أردوغان
واستهل أردوغان، اليوم السبت، بشكل غير رسمى حملة إعادة انتخابه، على الرغم من عدم إعلانه الترشح بشكل رسمى، حيث عقد أول تجمع فى حملته فى مدينة إزمير الساحلية، معقل حزب الشعب الجمهورى العلمانى المعارض.
ووعد أردوغان الآلاف من أنصاره، الذين كانوا يلوحون بالأعلام، بالفوز فى الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، ووصف زعيم حزب الشعب الجمهورى كمال قليجدار أوغلو بـ"الديكتاتور"، وهو الوصف الذى تطلقه المعارضة على أردوغان.
وقال أردوغان: "أعتقد أننا سنصنع تاريخا سياسيا فى 24 يونيو بأصوات قياسية فى الانتخابات البرلمانية والرئاسية".
ودعا أردوغان لانتخابات مبكرة عن موعد كان مقررا بعد أكثر من عام، وقال إن تركيا تحتاج لرئاسة أقوى لمواجهة التحديات الاقتصادية والحرب فى سوريا، وستجرى الانتخابات فى ظل حالة طوارئ مفروضة فى البلاد منذ محاولة انقلاب فى 2016، وقالت لجنة المراقبة التابعة للجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، وهى لجنة مراقبة دولية، إن ذلك قد يعرض شرعية الانتخابات للخطر.