سامح شكرى- وزير الخارجية المصرى
وأوضح شكرى أن هذه الخطوة تهدف للتعرف على وجهة نظر كل طرف وتناوله للقضايا، ومن خلال العمل المشترك للقيام بما يمكن لتحقيق استقرار شرق المتوسط.
وأضاف شكرى أن لقاء وزير الخارجية الفرنسى "جان إيف لودريان" مع الرئيس السيسى، تناول مجمل العلاقات على المستوى الثنائى، وشهد اهتمام متبادل بشأن تنمية العلاقات الثقافية والسياسية، مشيدًا بالاهتمام والشغف الفرنسى بالحضارة القديمة ومصر الحديثة، ما يجعل العلاقات بين البلدين متينة، لافتًا إلى أن البلدين يسعيان لإيجاد مجالات جديدة من التعاون.
ولفت شكرى إلى أن لقاء "لودريان" مع رئيس الجمهورية تناول القضايا الإقليمية، وفى مقدمتها القضية الفلسطينية وسوريا وليبيا ومقاومة الإرهاب، كما تم بحث تلك القضايا خلال المباحثات المنفردة والمباحثات الموسعة.
وأشار شكرى إلى أن مصر تهتم باستقطاب المزيد من الشركات الفرنسية فى المشروعات القومية الكبرى، التى تنطلق بها مصر فى إطار خطة الإصلاح الاقتصادى، التى اطلع عليها الوزير الفرنسى، والذى لفت إلى أن مشروع مترو الأنفاق، علامة من علامات التعاون، ومثل يحتذى به فى هذا الشأن.