الأحلام
وتعتبر الدراسة هى الأولى من نوعها والتى تدرس تأثيرات فيتامين "ب6" ومجموعة فيتامينات ب على الأحلام والقدرة على تذكرها على مجموعة كبيرة من المشتركين.
وقسمت الدراسة المشتركين بشكل عشوائى لمجموعتين، الأولى تناولت 240 مليجرام من فيتامين "ب6" قبل الذهاب للنوم مباشرة، فيما تناولت المجموعة الثانية دواء وهميا، وأجريت الدراسة استنادا لمبدأ التعمية الثنائية، الذى يقتضى عدم معرفة الطبيب أو المريض بنوعية الجرعة الدوائية المقدمة للمشتركين.
وخلصت الدراسة إلى أن المجموعة الأولى من المشتركين والتى تناولت جرعات فيتامين "ب6"، كان لهم قدرة أكبر على تذكر الأحلام مقارنة بالمحموعة الثانية.
ووفقا لموقع "نيكست أوبزرفر" قال المشرف على الدراسة إن الأشخاص الطبيعيين يقضون 6 أعوام من حياتهم فى رؤية الأحلام، لذا فإن القدرة على التحكم فى الأحلام يمكن أن تفيد فى التغلب على الكوابيس وتحسن المهارات الحركية والعلاجية لمن يعانون صدمات جسدية.