مروة رضوان
وقررت رضوان تقيم العمل لما يحمل بداخله من قيم ومبادئ، بالإضافة إلى الأسلوب الأدبى المميز فيها لتقدم العمل المسرحى "كوميديا البؤساء" والذى سيعرض الخميس المقبل، على خشبة مسرح ميامى.

وتقول مروة: "درست البؤساء فى المرحلة الثانوية وكانت رواية فى شدة الكأبة بالنسبة لى، بالرغم من أنه كنص أدبى فى منتهى الروعة، ولكنه يترك مخزون من الكأبة الشديدة بدأخلى لفترة طويلة فى كل مرة أقرأها فيها، بالرغم من عشقى لها واقتنائى 3 نسخ منها باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية، ولكنها ظلت علامة استفهام كبيرة بالنسبة لى، بسبب حالة الاكتئاب الشديد الذى أصاب به كلما قرأتها، وبالتالى لا يمكننى أن أكلمها حتى نهائيتها، بالرغم من أننى اضطررت إلى قرائتها كاملة وقت الدراسة بالطبع، فلقد سببت لى حالة من الفوبيا، وهو ما جعلنى أفكر فى طريقة لتقديم هذا العمل الرائع بعيدا عن كل هذه الكآبة".
وأضافت: "قررت منذ فترة أن أعمل على هذه الرواية بشكل مختلف عن النص الأصلى، من خلال عمل مستوحى منها فى مرحلة ما فى الرواية نفسها، وتخيلت هذه المرحلة بكافة تفاصيلها، والعمل يدور فى إطار كوميدى خفيف، ولذلك أصريت على أن يكون عنوان المسرحية كوميديا البؤساء، ليظهر للجمهور العادى أنه لن يرى تلك الرواية التى كانت تبكيه بل سيرى كوميديا غنائية استعراضية، فأنا أحاول أن أقدم من خلال هذه الرؤية كل ما يساعد المتفرج أن يكون سعيدا، ويحصل على طاقة إيجابية وربما معلومة مهمة وهو ما يجب أن نقدمه كفنانين فى هذا الوقت بأن ندعو إلى التفاؤل وسط حالة البؤس والاكتئاب العام التى أصيب بها الإنسان فى كل مكان بسبب أحداث العالم السريعة على كل الأصعدة".

مسرحية "كوميديا البؤساء" مستوحاة من رواية "البؤساء" لفيكتور هوجو، معالجة واخراج مروة رضوان، تحت إشراف أحمد السيد، مدير المسرح الكوميدى، ودكتور إسماعيل مختار، رئيس البيت الفنى للمسرح، ودكتور خالد جلال، رئيس قطاع الإنتاج، وبطولة رنا سماحة، ومحمود عزت، ورامى الطمبارى، ومحمد عبده، وعمرو كمال بدير، ومريم البحراوى، ورانيا النجار، ومحمد حسن رمضان، ومايا ماهر، ومحمود خالد، ورودى سماحة، وزينة زين، ويوسف زكرى، وأكرم عمران، وتصميم الديكور والإضاءة لعمرو الأشرف، وتصميم الأزياء نعيمة عجمى، واستعراضات رشا مجدى، وأشعار أحمد حسن راوؤل، وموسيقى وألحان محمد الصاوى، وتوزيع حازم السعيد، أما الجرافيك والمادة الفيلمية لمحمد حجازى، وتصوير فوتوغرافى لمارتن آدم.