البث المباشر الراديو 9090
إيران وإسرائيل
سلطت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية، فى تقريرها الثلاثاء، الضوء على تصريحات نتنياهو بشأن البرنامج النووى الإيراني.

قال نتنياهو مساء الإثنين، فى تصريحات تليفزيونية، إن "إيران كثفت جهودها لإخفاء الأدلة على برنامجها النووى بعد توقيع الاتفاق النووى عام 2015، وفى 2017 نقلت سجلاتها إلى مكان سرى فى منطقة شوراباد جنوبى طهران بدا كأنه مستودع متهالك".

وأضاف نتنياهو أنهم استطاعوا الاستيلاء على "نصف طن من المواد"، التى تتكون من 55 ألف صفحة و55 ألف ملف آخر على 183 قرصا مضغوطا، مؤكداً استمرار إيران فى تطوير برنامجها النووى خرقا لالتزاماتها أمام المجتمع الدولى.

واعتبر وزير الخارجية الأمريكى مايك بومبيو الوثائق التى قدمتها إسرائيل دليلًا موثوقًا على وجود برنامج سرى لتطوير أسلحة نووية فى إيران، فى حين رفضت إيران هذه الاتهامات بشكل قاطع ووصفتها بـ"الادعاءات الكاذبة".

بدورها، تساءلت الصحيفة "هل ستقوم إيران بالدخول فى مواجهة مع إسرائيل نتيجة هذه التصريحات؟"

صحيفة "الإندبندنت"، قالت إن "إيران لا تنوى الرد على إسرائيل فى هذا الوقت، فهى ترى أن العمل العسكرى الانتقامى ضد تل أبيب ليس فى صالحها فى الأيام التى تسبق انسحاب الرئيس الأمريكى دونالد ترامب المحتمل من الاتفاق النووى الإيرانى".

وأضافت الصحيفة أن القيادة الإيرانية ترغب فى تجنب أى ردة فعل عدائية من جانب ترامب، وبالتالى يمكنها إلقاء اللوم قدر الإمكان على الولايات المتحدة للانسحاب من اتفاقية 2015.

فى سياق متصل، ترى إسرائيل أنها يمكن أن تستفيد من ضبط النفس الإيرانى فى سوريا خلال الأسابيع أو حتى الأشهر القليلة المقبلة، حتى إذا صعدت إسرائيل غاراتها الجوية ضد الأهداف المرتبطة بإيران.

وأوضحت الصحيفة أن هذه الإستراتيجية محفوفة بالمخاطر، حيث يعتمد الكثير على مدى الطموحات الإسرائيلية فى سوريا، والتى من المتوقع أن تلقى دعمًا قويًا من الولايات المتحدة، ولكن إذا استمرت الحرب الجوية الإسرائيلية فى سوريا وبدأت تؤثر على توازن القوى فى الحرب الأهلية التى دامت سبع سنوات، فإن إيران سترد بالتأكيد.

جدير بالذكر أن الضربات الإسرائيلية فى سوريا زادت هذا العام، وركزت فى المقام الأول على المنشآت التى يُزعم وجود المقاتلين الإيرانيين فيها، والتى شملت الهجوم على قاعدة تى 4 الجوية الحكومية السورية بين حمص وتدمر فى 9 أبريل الماضى، وأسفرت عن مقتل 7 إيرانيين.

وكان المجلس الوزارى الإسرائيلى المصغر للشؤون الأمنية "الكابينيت"، قد عقد جلسة طارئة، الإثنين، فى مقر وزارة الأمن فى تل أبيب، وذلك للتباحث فى الأوضاع، فى أعقاب القصف الإسرائيلى لمقار عسكرية للنظام السورى وإيران بريفى حماة وحلب.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً