شيخ الأزهر
وتقدم الإمام الأكبر، بالشكر والامتنان لهم، على حفاوة الاستقبال، التى لقيها منهم، معربًا عن سعادته بحديثهم معه باللغة العربية، التى تعلموها فى الأزهر الشريف، متوجهًا بالدعاء بالرحمة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة قائلًا: "هذا القائد العربى رحمة الله عليه، كان له الفضل بعد الله، فى إنشاء مركز لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، فى الأزهر الشريف، هذا المركز الذى يدرس فيه العديد من الطلاب الوافدين، اللغة العربية، التى تؤهلهم للدراسة فى الأزهر الشريف".

وأضاف الإمام الأكبر، أن الأزهر يعول عليهم دائمًا، فى تقديم الصورة الصحيحة للإسلام، ونشر ثقافة الوسطية، والدعوة إلى المحبة والتسامح، التى تعلموها فى الأزهر الشريف، مشيرًا أنهم سفراء للأزهر فى بلادهم.


من جانبهم، أعرب خريجى الأزهر الإندونيسيين، عن سعادتهم بوجود فضيلة الإمام الأكبر، شيخ الإسلام والمسلمين، فى بلادهم، وعن شكرهم وامتنانهم للأزهر الشريف، الذى منحهم هذه الفرصة الكبيرة، للدراسة به وتعلم اللغة العربية، والدين الإسلامى الحنيف، من منبعه الصافى، حيث الوسطية والاعتدال.