شينزو آبى ومحمود عباس
وأضاف أن بلاده تدعم العملية السياسية القائمة على مبدأ حل الدولتين، واستعدادها للمساهمة فى أى جهد من أجل تحقيق السلام.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، إن لقاء شينزو آبى، بمحمود عباس، فى رام الله بالضفة الغربية المحتلة، جاء أثناء لجولة الأول بالشرق الأوسط، والتى سيلتقى اليوم ضمنها بنظيره الإسرائيلى.
واعترف الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، بالقدس عاصمة لإسرائيل، وعلى إثرها قرر نقل سفارة دولته من تل أبيب للقدس 15 مايو الحالى، ما أدى لتوتر العلاقات مع نظيره الفلسطينى.
وأضافت الوكالة الفلسطينية أن آبى شدد على استمرار اليابان فى تقديم الدعم للمشروعات التى تسهم فى بناء المؤسسات والبنى التحتية للدولة الفلسطينية.
من جهته، أكد عباس، لآبى، أن الجانب الفلسطينى كان وما زال مستعدا للتعاون لإنجاح أى جهد دولى ساع لإيجاد عملية سياسية قائمة على قرارات الشرعية الدولية، ومبدأ حل الدولتين لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967".
وأكد عباس على أهمية خطة السلام الفلسطينية التى طرحت فى مجلس الأمن الدولى، الداعية لعقد مؤتمر دولى للسلام خلال العام الجارى، وتشكيل آلية دولية متعددة الأطراف لرعاية العملية السياسية، لأن الطرف الأميركى باعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارته إليها، أخرج نفسه كوسيط نزيه لعملية السلام.
وأشاد الرئيس الفلسطينى، بالدعم المميز الذى تقدمه اليابان للشعب الفلسطينى فى المجالات كافة، خاصة فى المجالات السياسية والاقتصادية والمالية، ودعم حقوقه المشروعة فى إقامة دولته وبناء مؤسساته الوطنية.
وأقام عباس مأدبة عشاء على شرف رئيس الوزراء اليابانى.