البث المباشر الراديو 9090
فضيلة الإمام خلال كلمته
استقبلت طالبات كلية "دار السلام كونتور للبنات"، فى مدينة سولو الإندونيسية، فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين، اليوم الأربعاء، استقبالًا حارًا حيث احتشدن على جانبى الطريق لمسافة تتجاوز 300 متر.

وحملت الطالبات الأعلام المصرية والإندونيسية، فيما تحرك طابور طويل من الفتيات على يسار ويمين موكب الإمام الأكبر منذ دخوله مقر الكلية حتى مقر الاحتفال.

من جانبها، أقامت إدارة الكلية مأدبة غداء للترحيب بشيخ الأزهر والوفد المرافق له، ثم انتقل الطيب إلى مقر الاحتفال الذى احتشد بداخله المئات من طالبات الكلية، وكان لافتا حفظ الطالبات للنشيد الوطنى لمصر كاملا، لدى عزفه فى بداية الاحتفال.

وخلال كلمته، أعرب الإمام الأكبر عن فرحته الشديدة بوجوده وسط بناته، قائلا: "لا أجد فى كلمات اللغة العربية، رغم ثرائها، ما يعرب عن فرحتى بوجودى بينكم، ولوجود هذا العدد الكبير من براعم إندونيسيا، واطمأننت على الإسلام وعلى السلام لأن هذه النخبة الكبيرة المتميزة تبشر بالخير، وتحقق وعد الله بأن يكون هذا الدين عاملا للأمن والسلام".

وأكد الطيب، أن الأزهر الشريف يفتح أبوابه كلها لإندونيسيا، طلابا وطالبات، وهم يشكلون الرقم الأول بين الطلاب الوافدين، قائلًا "أشهد أن طلاب إندونيسيا أثبتوا أنهم طلاب علم، وأنهم على درجة عالية من التربية الإسلامية السلمية، والاعتدال، وهذا مفهوم فى ظل وجود مثل هذه المعاهد"، مشددًا على أن المنهج الأزهرى وسطى معتدل، لأن الإسلام دين الوسطية، والوسط يعنى عدم التطرف، لا إلى الغلو، ولا إلى التساهل.

وأضاف : "اليوم أنا أكثر سعادة وأكثر اطمئنانا عندما رأيت بناتنا يحببن الأزهر وشيخه، وهذا جميل فى عنق الأزهر لن ننساه لكم أبدًا، وأنا أحمل لكم هدية من مصر، ومن رئيس مصر، إلى بناته هنا فى إندونيسيا، عبر الأزهر الشريف، وهى عبارة عن 30 منحة دراسية إضافية، وأرجو أن يكون الجزء الأكبر منها، أو كلها للبنات".

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً