مارك زوكربيرج
فعلى طريقة الفنان أحمد حلمى فى فيلم "جعلتنى مجرما"، والذى دفعته المنافسة بين الشركة التى يعمل لصالها وبين باقى الشركات الجديدة فى السوق أثناء أحداث الفسلم، لطرح نوع جديد من الغسالات فى فلسفة تسويقية تهدف لأن يقوم هو بكسب المزيد من المستخدمين من خلال المنتج الجديد، أفضل من أن يقوم منافسيه بذلك، شارحا الأمر بعبارة "كل نفسك قبل ما حد ياكلك"، وهو تماما ما يفعله مارك زوكربيرج الآن.
فقد شهد مؤتمر فيسبوك للمطورين F8 الذى أقيم بمدينة سان فرانسيسكو الأمريكية إطلاق تحديثين جديدين لكلا من واتس آب وإنستجرام يتضمنا ميزة محادثات الفيديو الجماعية، والتى كانت فيس بوك قد أطلقتها منذ فترة من خلال الماسنجر التابع لها، الأمر الذى تعكس محاولة زوكربيرج كسب المستخدمين الذين من المحتمل أن يكونوا قد قرروا العزوف عن استخدام فيس بوك خشية تعرض بياناتهم الخاصة للانتهاك على إثر الفضيحة المدوية لتسريب بيانات 87 مليون مستخدم لصالح شركة الاستشارات السياسية "كامبريدج أناليتيكا"، والتى أثارت شكوكا قوية حول استخدام تلك البيانات للتأثير على الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2016 والتى انتهت بفوز دونالد ترامب.
التحديثان الجديدان لواتس آب وإنستجرام مازالا ضمن إطار التجارب المختبرية، إلا أنه تم الإعلان عن اقتراب تطبيقهما خلال الأسابيع القليلة المقبلة، وقد حدد تطبيق واتس آب أربعة أفراد حد أقصى للأشخاص الذين يمكنهم استخدام محادثات الفيديو الجماعية، فيما لم يعلن إنستجرام عن الحد الأقصى للأفراد الذيم يمكن ضمهم لمجموعات الدردشة باستخدام الفيديو.
ولم يقتصر التحديث الجديد لإنستاجرام على إضافى محادثات الفيديو الجماعية التى كانت واحدة من أهم مميزات فيس بوك، بل تعدت لإضافة ميزة مشاركة القصص، المشابهة لفيس بوك، والتى تتيح إضافة ملصقات وصور ثابتة ومتحركة من خلال كاميرا الهاتف.
كما أعلن تطبيق إنستجرام اعتماد مؤثرات الكاميرات كالفلاتر والملصقات كجزء مهم من استخدامات التطبيق.
وعلى الجانب الآخر، سيتيح تطبيق واتس آب استخدام ملصقات جديدة لأكثر من 450 مليون مستخدم يوميا، يقومون بإجراء حوالى 2 مليار دقيقة مكالمات بين الصوت والفيديو حول العالم.