ألفرد نوبل
وحجبت الأكاديمية السويدية جائزة الآداب هذا العام، بسبب اتهام جان كلود أرنو، زوج كاتارينا فروستنسون، إحدى عضوات الأكاديمية بالتحرش بـ18 امرأة، وهو ما أثار عاصفة من الانتقادات والاستقالات أبرزها استقالة سارة دانيوس، رئيسة الأكاديميةوفيما يلى نرصد أبرز الأحداث التى شهدت جدلًا واسعًا فى تاريخ الجائزة فى فروعها المختلفة.
1911: مارى كورى تحصد نوبل للكيمياء
فى عام 1911 فازت العالمة الكيميائية مارى كورى بجائزة نوبل للكيمياء، وكانت متزوجة من أستاذها بيبر كورى، وقبل انطلاق حفل توزيع الجائزة بأيام قليلة، انتشرت شائعات حول علاقة جنسية تربطها بزميلها فى العمل بول لانكفين، ومصدرها زوجة لانكفين التى وجدت الفرصة مواتية لترد الضربة مضاعفة لمارى كورى، غير أن الأخيرة كانت جريئة للدرجة التى جعلتها تذهب لاستلام جائزتها، على الرغم من نصيحة الأكاديمية لها بعدم الخروج من بيتها.

1953: تشرشل.. السياسى يفوز بنوبل للآداب!
كان غريبًا وصادمًا، أن تعلن الأكاديمية السويدية فى عام 1953 عن فوز ونستون تشرشل رئيس وزراء بريطانيا، بجائزة نوبل للآداب، كان مقبولًا أن يحصل عليها فى السلام مثلًا، وهو الفرع الذى تُمنح جائزته للسياسيين أصحاب الإنجازات، وربما يكون تشرشل واحدًا منهم، بما أحرزه لبريطانيا من انتصارات ساحقة خلال الحرب العالمية الثانية، غير أنه فاز بالجائزة فرع الآداب وذلك عن كتابه الوحيد، مذكراته الشخصية، التى وجدتها الأكاديمية ترقى لتمنح صاحبها الجائزة الأرفع والأهم فى التاريخ.

1966: إسرائيل تقلب حسابات الأكاديمية
فى هذا العام 1966، ذهبت جائزة نوبل للآداب مناصفة لكاتبين هما الإسرائيلى شموئيل عجنون، والسويدية نيلى زاكس، وهما من أصل يهودى، فى ظل منافسة من جانب كتاب عالميين كبار أمثال بابلو نيرودا، صمويل بيكيت، أندريا مالرو، ياسونارى كواباتا، وحدث ذلك فى فترة الصراع العربى الإسرائيلى الذى كان على أشده خلال تلك الفترة، وسط تجاهل الأكاديمية لأسماء كبيرة لكتاب عالميين.

1974: نوبل تمنح جائزتها لأعضاء الأكاديمية
فى عام 1974، ذهبت جائزة الآداب مناصفة لاثنين من الكتاب السويديين، الطريف والغريب والمثير، يكمن فى أن الاثنين: إيفيند جونسون وهارى مارتينسون، تقدما للمنافسة على الجائزة وهما عضوان بالأكاديمية، وصوتا أيضًا على منهمها الجائزة، التى ذهبت إليهما فى النهاية، فى واحدة من أغرب دورات الجائزة.
2009: أوباما يفوز بجائزة السلام بعد شهور فى منصبه
قبل مرور عام واحد على توليه رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، أعلنت الأكاديمية السويدية عن فوز الرئيس الأمريكى باراك أوباما بجائزة نوبل للسلام، لم يكن أوباما قد أمضى سوى تسعة أشهر فقط فى منصبه، ولم يكن أنجز أى شئ فى الملفات العاجلة على طاولته كرئيس لأهم وأقوى دولة فى العالم.
