المهندس شريف اسماعيل رئيس مجلس الوزراء
وقال: إن مصر تمكنت من تنفيذ برنامج إصلاحى بقيادة سياسية ودعم شعبى، حيث يرى الخبراء فى الخارج والداخل أن نتائجه فاقت التوقعات، وأشادت به الموسسات العالمية وفى مقدمتها صندوق النقد الدولى، ومؤسسات التصنيف الائتمانى.
وأضاف فى كلمته فى افتتاح مؤتمر "النمو الشامل وخلق فرص العمل"، اليوم الأحد، بالتعاون مع صندوق النقد الدولى: "نسعى من خلال التدابير الإصلاحية التى ننفذها، إلى تنمية مستدامة بالاعتماد على قطاع خاص قوى، يمتد تأثيره إلى كل المواطنين، بجانب توفير فرص العمل، خاصة للشباب.
وتابع: "نسعى لتحقيق معدلات نمو مرتفعة ومستدامة تشمل كل القطاعات الخدمية والإنتاجية، وتحقيق انطلاقة اقتصادية تتطلب وجود قطاع خاص قوى، وتحقيق تلك الرؤية يتطلب بنية تحتية قوية وتشريعية جاذبة للاستثمار، وهو ما تحقق بما يخدم تهيئة المناخ لانطلاقة اقتصادية قوية".
وأكد أنه تم تطوير شبكات الكهرباء وتوفير الطاقة، وتطوير منطقة قناة السويس وما يحيط بها من منطقة اقتصادية، بالإضافة إلى أن التشريعات الجديدة وتعديلات القائمة تسهم فى تحسين بيئة الأعمال وإزالة البيروقراطية، لدعم الأعمال خلال المرحلة الحالية. وأضاف: "قمنا بفتح أسواق جديدة لأول مرة أمام القطاع الخاص، لتحسين المنافسة والخدمة الموجهة فى النهاية للمواطنين، حيث تم تحرير الطاقة على سبيل المثال فى إطار وجود شبكة حماية أكثر فاعلية، والعمل على تمكين المرأة وتوفير الفرص للشباب.
وأضاف: إن البنك المركزى المصرى أدار السياسة النقدية باحتراف، وبدعم غير محدود من القيادة السياسية، ما أدى إلى التحسن المستمر للتقييمات العالمية حول الاقتصاد المصرى. وأوضح أن الصندوق تحسنت توقعاته للاقتصاد المصرى، حول النمو والبطالة والتضخم وغيرها من المؤشرات المهمة، والتى تشير إلى أن حقائق السوق تشير إلى تحسن جيد. وأكد أن ارتفاع إيرادات السياحة وقناة السويس وتحويلات المصريين فى الخارج، وانخفاض فجوة العجز فى الميزان التجارى، وارتفاع الاحتياطى النقدى الدولى إلى معدلات قياسية، كلها من المؤشرات المهمة.
وتابع: "لا تزال هناك تحديات كبيرة، إلا أننا على ثقة فى تخطيها وتجاوزها، وهذا المؤتمر سيسهم فى الوقوف على توصيات مهمة لتحقيق مزيد من النمو والاستدامة، والوصول إلى كافة فئات المجتمع وشرائحه. وأوضح أن الإصلاح الاقتصادى الذى يجرى تنفيذه يتم بدعم سياسى، ولا مجال لسياسة المسكنات فى معالجة المشكلات الاقتصادية للانطلاق نحو مستقبل أفضل.