أنور قرقاش
وقالت الخارجية الإماراتية، فى بيان، نشرته وكالة الأنباء الإماراتية "وام"، إن البيان اليمنى لا ينصف الجهود الكبيرة التى تبذلها الإمارات ضمن التحالف العربى الذى تقوده المملكة العربية السعودية لدعم اليمن واستقراره وأمنه.
واستهجنت الوزارة إقحام موضوع السيادة الذى لا يمت للواقع الحالى بصلة، خصوصا فى ظل ظروف الأزمة الحالية، وقال: "تدرك دولة الإمارات الدور الذى تقوم به جماعة الإخوان ومن يقف وراءها فى هذه الحملات المغرضة التى تستهدف الإمارات، التى تعتبر ركنا من أركان جهود التحالف العربى الرامية إلى استتباب الأمن والاستقرار وعودة الشرعية".
وأوضحت الوزارة أن "هذه الحملات المغرضة، والتى يقودها الإخوان، وفيما يتعلق بجزيرة سقطرى تأتى ضمن مسلسل طويل ومتكرر لتشويه دور الإمارات ومساهمتها الفاعلة ضمن جهود التحالف العربى الهادفة إلى التصدى للانقلاب الحوثى على الشرعية، وفى هذا السياق فإن دولة الإمارات تقوم بدور متواز فى جزيرة سقطرى اليمنية للحفاظ على الأمن والاستقرار ودعم المشاريع التنموية، ومساعدة أهالى الجزيرة، ويأتى افتتاح رئيس الوزراء اليمنى أحمد بن دغر لبعض هذه المشاريع ضمن هذا الإطار".
وأكد البيان أن "الوجود العسكرى الإماراتى فى جميع المحافظات اليمنية المحررة بما فيها سقطرى يأتى ضمن مساعى التحالف العربى لدعم الشرعية فى هذه المرحلة الحرجة فى تاريخ اليمن"، مضيفا أن "لا مطامع لدولة الإمارات فى اليمن الشقيق أو أى جزء منه، وأن خطواتها التى تقوم بها فى العديد من المحافظات اليمنية إنما تأتى دعما لأمن واستقرار اليمن ومساعدة الشرعية والشعب اليمنى".
وتشدد دولة الإمارات على التصدى للخطر الحوثى، والابتعاد عن تشتيت جهود التحالف العربى من خلال اختلاق توترات جانبية غير واقعية تصب فى مصلحة الحوثيين، وتوفر لهم الفرصة لمواصلة انقلابهم واختطافهم لليمن ومقدراته.