البث المباشر الراديو 9090
حزب الله
شهدت العاصمة اللبنانية بيروت، مساء أمس الإثنين، توترات كادت تتسبب بفتنة طائفية، وذلك إثر اجتياح مواكب لمناصرى ميليشيات "حزب الله" وحركة "أمل" مناطق بعد ساعات من صدور نتائج للانتخابات البرلمانية.

ومع صدور النتائج التى أظهرت اختراقا لحزب الله، وأمل، فى دائرة بيروت الأولى على حساب رئيس الوزراء سعد الحريرى، اجتاح شبان على متن دراجات نارية المناطق ذات الأغلبية السنية والمسيحية، رافعين أعلام حزب الله وأمل، وهم يطلقون شعارات طائفية على غرار "بيروت صارت شيعية"، ومحاولة تحطيم تمثال لرئيس الوزراء الراحل، رفيق الحريرى.

وعقب هذه الاستفزازات، انتشرت عناصر أمنية فى محيط التمثال التذكارى للحريرى، وفى محيط السراى الحكومى والأحياء المختلطة مذهبيا فى بيروت وضواحيها.

وإثر المواجهات أصدر "تيار المستقبل" بيانًا قال فيه إن "فلول من الخارجين على القانون حاولت طوال اليومين الماضيين، نشر حالة من الفوضى فى أحياء بيروت، والقيام بعمليات تخريب والاعتداء على النصب التذكارى للرئيس الشهيد رفيق الحريرى فى مكان استشهاده".

ورأى مراقبون أن المظاهر الاستفزازية هذه، مماثلة لما حدث فى السابع من مايو عام 2008، عندما احتلت ميليشيات حزب الله وحلفاؤها بيروت، قبل أن يتمدد إلى مناطق الجبل والبقاع شرقى لبنان، فى محاولة لفرض واقع سياسى وأمنى جديد.

ويرى متابعون أن حزب الله، وبعد فوزه بالانتخابات النيابية، يحاول فرض واقع سياسى جديد على الحريرى، الذى خسر ثلث مقاعده فى البرلمان، عبر الشارع والتحركات الأمنية.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً