الرئيس السيسى ونظيره الأوغندى
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفى الذى أقيم مساء الثلاثاء، خلال زيارة الرئيس الأوغندى لمصر.
وأضاف الرئيس الأوغندى أنه سعيد بوجود قيادة مستقرة فى مصر تتطلع نحو التقدم، لافتًا إلى أنه والرئيس السيسى ناقشا قضايا القطاع الخاص ووسائل استغلال الفرص الاستثمارية، بالإضافة إلى طرق استغلال المواد الخام والحد من الاتجاه نحو الاستيراد.
وأوضح موسفنى أنه والرئيس السيسى تباحثا حول مشكلة النقل، مؤكدًا أنه كان هناك دائمًا طرق نقل رخيصة بين مصر وأوغندا من خلال نهر النيل وقطارات السكة الحديد، إلا أن الحروب والحركات الإرهابية تسببت فى قطع هذه الطرق، لافتًا إلى سعى البلدين لإعادة هذه الطرق للعمل مرة أخرى.
وتابع الرئيس الأوغندى أنه ناقش مع رئيس الجمهورية قضايا الأمن، مؤكدًا أن الإرهابيون يشكلون خطرًا كبيرًا على العالم كله، ومشيرًا إلى أنه يجب أن يتم استئصال الإرهاب والذى وصفه بالورم السرطانى.
ودعا موسفنى الدول الإفريقية بالكامل إلى التكاتف ضد الإرهاب، مؤكدًا أنه خلال وجوده فى مصر بحث سبل تشكيل جبهة موحدة ضد الإرهاب، مقدمًا الشكر لمصر على ما تقيمه من مشروعات استثمارية بأوغندا للتنمية والسيطرة على الفيضانات.
ووجه الرئيس الأوغندى دعوة للرئيس السيسى لزيارة البلاد ورؤية أنهارها، وليلقى نظرةً على مشكلة نهر النيل على أرض الواقع للبحث عن حل جذرى لها، مختتمًا حديثه قائلًا: "علينا جميعًا أن نعمل على حل الأزمة بين إثيوبيا ومصر، فسأناقش القضية كذلك مع رئيس الوزراء الإثيوبى عند زيارته أوغندا لحل الأزمة".