كيت بلانشيت
تحدثت كيت، فى مؤتمر صحفى يوم افتتاح المهرجان، أمس الثلاثاء، بأن التركيبة ذات الأغلبية النسائية من لجنة التحكيم هذا العام دليل على التزام المهرجان بالتغيير، مضيفة: "لكننا نؤكد أن عملية اختيار أفلام المهرجان يجب أن تحدد على أساس الجدارة وليس التكافؤ بين الجنسين".
وأوضحت أن هناك العديد من النساء فى المنافسة وذلك ليس بسبب جنسهن، ولكن بفضل جودة عملهن، قائلة: "وسنقوم بتقييمهن كصانعات أفلام وليس كنساء".
كان مهرجان "كان" قد تعرض لانتقادات شديدة على نطاق واسع فى الأسابيع الأخيرة وجود ثلاثة أفلام فقط أخرجتها نساء من أصل 21 فيلما مشاركين فى المسابقة، فى المقابل لا تزال جين كامبيون هى المخرجة الوحيدة التى فازت بالجائزة الكبرى للمهرجان، جائزة "Palme d’Or".
لكن بلانشيت أشارت إلى أن مهرجان "كان" يسعى إلى معالجة مسألة اختلال التوازن بين الجنسين، وقالت: "قبل بضع سنوات، لم يكن هناك سوى مخرجين من الذكور فقط فى المنافسة، لكن الآن هناك نساء مشاركات مقارنة بالسنوات السابقة، وهذا يعنى تغيير العدسة التى يتم اختيار الأفلام من خلالها.. لكن التغيير التام لن يحدث بين عشية وضحاها".
وتابعت: "هل أود أن أرى المزيد من النساء فى المنافسة؟ بالطبع، هل أتوقع وأتمنى أن يحدث ذلك فى المستقبل؟ آمل ذلك.. لكننا نتعامل مع ما لدينا هذا العام، ودورنا فى الأسبوعين المقبلين هو التعامل مع ما هو أمامنا".