حفتر
وأكد حفتر أنه أصدر التعليمات بتجنب المدنيين فى معركة درنة، موضحًا أن قوات الجيش الليبى تمد يدها بالسلام.
ولايزال حفتر، مستمراً فى حربه ضد الإرهاب حتى تحقيق الأمان للشعب الليبى، إذ لديه العديد من المواقف والتصريحات شديدة اللهجة ضد الإهاربيين منذ وصوله إلى منصبه هذا.
إبريل 2018
قال المشير خليفة حفتر، إن القوات المسلحة الليبية قطعت العهد على نفسها لتحقيق آمال الشعب الليبى، بأن تكون ليبيا خالية من الجماعات والتنظيمات الإرهابية.
سبتمبر 2017
أجرى قائد الجيش الوطنى الليبى خليفة حفتر، مباحثات فى روما مع وزيرى الدفاع والداخلية الإيطاليين، حول السبل الكفيلة باستقرار ليبيا ومكافحة الإرهاب الدولى وضبط تدفق المهاجرين.
يوليو 2017
بحث حفتر، فى أبوظبى، تنسيق جهود مكافحة التطرف والإرهاب بين المعسكر الذى يقوده فى شرق ليبيا ودولة الإمارات بعد أقل من أسبوع على إعلانه "التحرير" الكامل لمدينة بنغازى من التنظيمات المتطرفة.
يناير 2017
وجه حفتر، رسالة شديدة اللهجة إلى الجماعات الإرهابية فى ليبيا بمناسبة إعلان تحرير منطقة قنفودة غرب بنغازى، جاء فيها: "أمامكم خياران لا ثالث لهما، إما الاستسلام أو الموت تحت ضربات البنادق".
وقال حفتر: "إن تحرير قنفودة التى كان هؤلاء يعتبرونها الحصن الحصين لهم هو درس لكل إرهابى حاول تحدى الجيش الليبى".
نوفمبر 2016
استطاعت قوات عملية الكرامة -الإسم الذي يطلق على قوات حفتر- السيطرة على منطقة القوارشة غرب مدينة بنغازى، التي تمثل بؤرة لكتائب مجلس شورى ثوار بنغازى، وتنظيم أنصار الشريعة، وعناصر من "داعش"، وقبلها كانت معركة الهلال النفطى التى اعتبرها المراقبون نقطة مفصلية في رسم مستقبل البلاد.
مايو 2014
أعلن اللواء خليفة حفتر، انطلاق ما سميت بـ "عملية الكرامة" أو "كرامة ليبيا" وهى عملية عسكرية تهدف إلى تطهير ليبيا من الإرهاب والعصابات والخارجين عن القانون، ووقف الاغتيالات خصوصا التى تستهدف الجيش والشرطة.
وقال حفتر، إنه يقاتل فى ليبيا "نيابة عن العالم كله"، مضيفا أنه لا يخطط لتقسيم البلاد ولا يطمح على المستوى الشخصى للوصول إلى السلطة.
