البث المباشر الراديو 9090
طارق رمضان حفيد البنا
تطال الفضائح دائمًا جماعة الإخوان الإرهابية وبالأخص قيادتها، ليس فقط بخصوص الفساد السياسى، إنما الأمر يتطرق فى أحيان كثيرة إلى فضائح وانتهاكات جنسية.

فى هذا الأمر، نذكر طارق رمضان، حفيد حسن البنا، مؤسس جماعة الإخوان الإرهابية، المحتجز منذ 3 أشهر تقريبًا فى 4 قضايا اغتصاب وتحرش جنسى بسيدات، 3 منهم فى فرنسا، وواحدة بسويسرا.

فى هذا الأمر، نذكر طارق رمضان، حفيد حسن البنا، مؤسس جماعة الإخوان الإرهابية، المحتجز منذ 3 أشهر تقريبًا فى 4 قضايا اغتصاب وتحرش جنسى بسيدات، 3 منهم فى فرنسا، وواحدة بسويسرا.

ذلك يوضح أن حفيد حسن البنا، متمرس فى الاعتداءات الجنسية على السيدات، مما دفع القضاء الفرنسى للتمسك باحتجازه، ورفض الإفراج عنه، رغم طلبات رمضان المتكررة للخروج من السجن بداعى حالته الصحية السيئة.

تأكيدًا لذلك، رفض القضاء الفرنسى، مؤخرًا، إطلاق سراح طارق رمضان، بسبب تأكيد ضلوعه فى قضايا اغتصاب واعتداءات جنسية على سيدات هناك.

وقال إيمانويل مارسينى، محامى حفيد حسن البنا، فور النطق بالحكم، مساء الإثنين: "أخبرونا اليوم أن طلب الاستئناف لإطلاق سراح رمضان قد رُفض".

ولعل ادعاءات الحالة الصحية السيئة هى التى ستند إليها طارق رمضان ومحاميه، وفى هذا السياق قال مارسينى، إن السجن الذى يحتجر فيه موكله منذ 99 يومًا، لا يتماشى مع احتياجات العلاج الطبيعى الذى لا بد أن يخضع له رمضان 4 مرات فى الأسبوع".

طلب الإفراج عن رمضان، الذى يحمل الجنسية الفرنسية، كان قد تقدم به مارسينى فى 24 أبريل الماضى، لكن قاضى المحكمة رفض الطلب.

ولا تُعد هذه المرة هى الأولى التى رفض فيها القضاء الفرنسى الإفراج عن حفيد حسن البنا، بعد كذب ادعاءاته بسوء حالته الصحية، فهذا السيناريو تكرر كثيرًا لكن القضاء الفرنسى تمسك بقراره نظرًا لضلوع رمضان المؤكد فى الحوادث الجنسية المتهم بها.

الدليل على ذلك، ما تقدمت به إحدى الضحايا، إلى نيابة باريس رسميًا بملف اتهام رمضان، باغتصابها فى 9 مناسبات على الأقل، تحت تأثير السطوة الفكرية، والعاطفية، والاستعباد العقلى، واستغلال ضعفها العاطفى والنفسى.

فى هذا السياق، كانت محكمة استئناف باريس، قررت فى فبراير الماضى، حبس طارق رمضان، على إثر اتهامات الاغتصاب الموجه إليها، ورفضت الطعن المقدم إليها بالإفراج عنه لأسباب صحية.

وكشفت المحكمة آنذاك، كذب ادعاءات حفيد مؤسس جماعة الإخوان الإرهابية، قبل إصدار قرارها.

واستدعت المحكمة، خبيرًا طبيًا لبحث حالة طارق رمضان، وجاء فى تقريره أن الوضع الصحى له لا يتعارض مع احتجازه فى سجن فلورى ميروجيس فى الضاحية الباريسية.

وقال المتهم، البالغ 55 عامًا، إنه يعانى من التصلب اللوحى، ورفض نقله من السجن والمثول أمام المحكمة فى الجلسة المغلقة بداعى مرضه.

من الواضح للجميع أن طارق رمضان لا يختلف كثيرًا عن قيادات الجماعة الإرهابية، حيث يتبع أسلوب "المراوغة والكذب والتضليل"، من أجل الخروج من المأزق الى وضع نفسه فيه.

ومن الوهلة الأولى، ومراوغان رمضان وادعاءاته الكاذبة واضحة للجميع، كيف لا وأكثر من سيدة وجهت إليه اتهامات مباشرة بالاعتداء عليها، وثبوت ضلوعه فى ارتكاب هذه الجرائم.

فبعد القبض عليه مباشرة، فى فبراير الماضى، قرر القضاء الفرنسى، تمديد حبسه على ذمة التحقيق التى كانت تجرى، فى هذا التوقيت، فى قضية اتهامه بالاغتصاب، والتى أكدت ثبوت الاتهامات الموجه إليه.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز