فيلم يوم الدين
قدمت الصحيفة البريطانية استعراضا مبسطًا لـ"يوم الدين"، موضحة أن الفيلم يدور حول شخصية "بشاى" رجل تعافى من مرض الجذام، ولكنه ترك تشوهات كثيرة فى وجهه، وأصبح أيضا دون أطراف، بشاى يكسب المال من خلال تجميع الأدوات البلاستكية أو المعدنية من القمامة وبيعها.
بشاى رجل مسيحى نشأ فى مستعمرة الجذام، هو متزوج ولكن من الواضح أن زوجته كانت تعامله بطريقة غير جيدة وتهمله بسبب حالته هذه، يصل بشاى إلى أزمة منتصف العمر ويقرر السفر إلى قريته التى تبعد مئات الأميال عن مستعمرة الجذام، للعثور على عائلته، وللتواصل معهم، وربما لمواجهتهم بعدما تخلى والده عنه.
خلال الأحداث يظهر صبى صغير من دار الأيتام المجاورة للمستعمرة، يريد الذهاب مع بشاى، فى البداية كان بشاى غاضبا من تلك الفكرة ولكن بعد ذلك أصبحوا أصدقاء راسخين ولديهم العديد من المغامرات التى لا يمكن تصديقها خلال رحلتهم.
أوضحت الصحيفة أن فيلم "يوم الدين" به فكاهة مدهشة، وكوميديا من النوع اللطيف، لكن الألم موجود أيضا، فالفيلم يعود سريعا إلى لحظات ترك بشاى عند بوابات المستعمرة وهو يرتدى قناعاً من قماش الخيش الذى يشبه إلى حد كبير القناع الشهير فى فيلم The Elephant Man.
خلال الفيلم، يواجه بشاى الملئ بالحيوية كل شخص يهرب منه اشمئزازا، ويقول لهم: "أنا إنسان"، ومن أكثر المشاهد المؤثرة فى الفيلم عندما يقابل أبيه فى النهاية، أنه مشهد مؤثر بالفعل، حسبما أفادت صحيفة "الجارديان".
فيلم "يوم الدين" من إخراج وتأليف أبو بكر شوقى، الفيلم من بطولة راضى جمال وأحمد عبدالحفيظ، وتعاون فيه شوقى مع مدير التصوير الأرجنتينى فدريكو سيسكا، والمونتيرة إيرين جرينويل، والملحن عمر فاضل الذى ألف الموسيقى التصويرية للفيلم.