البث المباشر الراديو 9090
أردوغان
يبدو أن الرئيس التركى، رجب طيب أردوغان، ضغط على الوتر الحساس دون أن يقصد فقد فتح فوهة النار على نفسه، بعدما قال أمام البرلمان "إذا قال شعبنا يوما ما كفى.. فسنستقيل حينئذ".

وبهذه الكلمات اجتاح هاشتاج يقول "#Tamam" باللغة التركية أى "كفى" موقع "تويتر"، ثم أصبح بعد ذلك من أكثر الموضوعات تداولا على الصعيد العالمى، فقد استقطب مئات الآلاف والذين وصل عددهم إلى مليونى تغريدة، تقول لأردوغان "كفى"، كما قال المغردون فيها أيضا: "نحن نوافق على تنحيكم عن السلطة".

«كفى»

وتباينت التغريدات التى تطالب أردوغان بالرحيل إذ قال أحد المغردين "نريد ديمقراطية لذا نقول كفى" وقال آخر "الرجاء ترك مقعدك" وقال ثالث "لقت فعلت أشياء متهورة لبلدنا وشعبنا كفى" وقال آخر "نعلم أنك لن تتنحى بهدوء فمن الطبيعى أن تعطى حسابًا للأشياء التى فعلتها.. لكن كفى! ".

«إرحل»

وانتهز منافسو أردوغان فى انتخابات الرئاسة تصريحاته، إذ وصلت تغريدات "كفى" على تويتر لثلاثة من معارضيه الرئيسيين فقط لأكثر من 10 آلاف إعادة تغريد، حيث كتب محرم إينجه، مرشح حزب الشعب الجمهورى، وأكبر معارض لأردوغان فى الانتخابات المقبلة، على تويتر قائلا: "انتهى الوقت" و"كفى" و"رجاء إرحل الآن"، كما غردت ميرال أكشنار زعيمة حزب الخير قائلة "كفى".

«تراجع»

ويشير موقع "france24" إلى أن أردوغان، حتى وقت قريب كان السياسى الأكثر شعبية، فى التاريخ التركى الحديث، فقد ظل لمدة 15 عاما، شاهدًا على فترة من النمو الاقتصادى الحاد، لكن مؤخرا مارس حملة قمع واسعة النطاق ضد معارضيه، فضلا عن أنه أعلن الشهر الماضى، عن انتخابات مبكرة فى 24 يونيو المقبل، أى قبل عام من موعد الانتخاب الرسمى، وهو ما ساهم فى تضاءل شعبية فى بلده وعلى المستوى العالمى، والانقسام حول الاتفاق عليه.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز