البث المباشر الراديو 9090
طارق شوقى - وزير التعليم
أسئلة كثيرة تترد بشأن النظام الجديد للثانوية العامة، أو الثانوية التراكمية، ونقدم لكم فى السطور التالية، كل ما تريد معرفته عن النظام الجديد للثانوية العامة.

يتمثل تغيير نظام الثانوية العامة، فى تغيير أسلوب التقييم "الامتحانات"، بإلغاء فكرة الامتحان القومى الموحد على مستوى الجمهورية، الذى يهدف لقياس مهارات الحفظ واسترجاع المعلومات، وسيتم خلال النظام الجديد وضع الامتحانات على مستوى كل مدرسة بنفس درجة الصعوبة وتغطية المنهج مع اختلاف الأسئلة.

وتنظم هذه الامتحانات من خلال إعداد "بنك أسئلة" تشرف عليه جهة سيادية، ويضم آلاف الأسئلة الخاصة بالمادة الواحدة، وفى حالة رغبة المدرسة إجراء امتحان يكون التواصل مع هذا البنك، ليرسل الأسئلة إلى الطالب من خلال جهاز حاسب لوحى "تابلت" يسلم إليه مجانًا، ولن يكون للعنصر البشرى يد فى تصحيح الامتحانات، بل سيتم تصحيح هذه الامتحانات إلكترونيا.

ويؤدى الطلاب خلال المرحلة الثانوية 12 امتحانًا لكل مادة، وبحساب المتوسط يكون اختيار الامتحانات الـ6 التى حصل الطالب فيها على الدرجات الأعلى، بمعنى أن الطالب لديه 12 محاولة للامتحان يحتسب منهم أعلى 6 فرص، ولا وجود لامتحان الفرصة الواحدة.

ويعنى النظام الجديد للثانوية العامة، الثانوية التراكمية، جمع درجات جميع الامتحانات، التى يؤديها الطلاب خلال سنوات الدراسة بالمرحلة الثانوية العامة، فى جميع المواد، وحساب المتوسط الذى يعبر عن المجموع النهائى المؤهل للالتحاق بالجامعة، ويطبق النظام الجديد على الطلاب الملتحقين بالصف الأول الثانوى للعام الدراسى المقبل 2018/ 2019.

اقرأ أيضا: «التعليم»: نظام الثانوية الجديد يسير حسب الخطة الموضوعة

ويقضى نظام الثانوية العامة الجديد على الدروس الخصوصية التى ترفضها الأسر المصرية لما تمثله من عبء ستفقد الدروس الخصوصية فى ظل النظام الجديد معناها، لأنه سيتدرب بشكل كبير على الامتحانات، وسيقدم له النظام الجديد، كل ما قد تقدمه له الدروس الخصوصية.

انظر أيضا: طارق شوقى عن نظام الثانوية الجديد: يقضى على الدروس الخصوصية

ولن يقتصر التغيير على نظام الثانوية فقط، بل سيتغير دور المعلم من ملقن يلقى على مسامع الطلاب المعلومات، إلى مُحَاوِر، ولن يكون له يد فى الدرجات التى سيحصل عليها الطلاب، لأنه لن يشارك فى وضع الامتحان أو تصحيحه، بينما ستتم هذه العملية سواء وضع الامتحان أو تصحيح الامتحان إلكترونيا.

والسؤال الذى يطرح نفسه كثيرا على موائد الحوار، ماذا عن مناهج النظام الجديد، فإن شكل المناهج ستتغير تلقائيا، وسيتم إتاحة مصادر معرفة متعددة تخدم مخرجات التعلم، وستكون المصادر متاحة للطالب، لأن الهدف من النظام الجديد ليس الحفظ والتلقين، وإنما قياس قدرات الطالب على الذكاء، وبناء شخصية الطالب المصرى فى المقام الأول، ويعمل تحديدًا على الهوية المصرية، والولاء والانتماء للوطن.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز