البث المباشر الراديو 9090
البابا تواضروس الثانى
ألقى قداسة البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية، وبطريرك الكرازة المرقسية، كلمة مسجلة فى افتتاح احتفالات اليوبيل الذهبى لتجلى العذراء بالزيتون.

وقال البابا فى كلمته: "بسم الآب والابن والروح القدس الإله الواحد آمين، تحل علينا نعمته وبركته من الآن وإلى الأبد آمين، اخرستوس انستى اليسوس انستى".

وأضاف البابا: "نفتتح بنعمة المسيح هذه الاحتفالات بعيد ظهور أمنا العذراء مريم فخر جنسنا دائمة البتولية وظهورها المميز بكنيسة الزيتون التى على اسمها بالقاهرة ظهرت العذراء مريم يوم ٢ أبريل عام ١٩٦٨م منذ خمسين عامًا وكانت ظهورات متميزة استمرت لشهور وسنوات وشاهدها الملايين من المصرين والأجانب الذين أتوا إلى مصر، وشاهدها عدد كبير من المسؤولين فى عدد كبير من قطاعات الدولة المختلفة، هذه الظهورات كانت بمثابة تضميد لجراحات مصر عقب نكسة ١٩٦٧".

وتابع البابا: "ظهورات العذراء فى الزيتون هى رسالة محبة وسلام ورسالة فرح ورسالة مؤازرة من أمنا العذراء مريم القديسة، هذه التى نطوبها على الدوام التى قالت فى التسبحة الخالدة (تعظم نفسى الرب وتبتهج روحى بالله مخلصى)، وأمنا العذراء لها مكانتها الطيبة فى قلوب كل المصريين مسيحيين ومسلمين، ونحن نحتفل بهذه الاحتفالات الكبيرة والتى نتذكر فيها عمل الله معنا ونتذكر كيف افتقدنا الله بهذه القديسة على أرضنا فى بلادنا مصر".

واستطرد: "نفرح بهذه الاحتفالات والذكريات وكل الكلمات يشترك فيها عدد كبير من الآباء المطارنة والأساقفة والآباء الكهنة القمامصة والقسوس ويشترك أيضًا عدد كبير من الشمامسة والأراخنة والخدام والخادمات وحتى الأطفال يشتركون في تذكار هذه المعجزة الكبيرة التي أعطتها لنا القديسة مريم العذراء لنا فى مصر، أود أن أقول إن مصر لها مكانة خاصة فى قلب أمنا العذراء، فى القرن الأول الميلادى كانت العائلة المقدسة فى مصر وأمنا العذراء مع الطفل يسوع المسيح وفى القرن العاشر الميلادى ظهرت العذراء لكى ما تقوى البابا أبرآم بن زرعة فى معجزة نقل جبل المقطم وفى القرن العشرين ها هى تظهر فى كنيستها بالزيتون وتبارك كل الشعب وتفرحنا بحضورها وبنورها وبشفاعتها من أجلنا، أدعوكم للمشاركة فى هذه الاحتفالات الجميلة المعزية لنتذكر عمل الرب معنا".

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز