ترامب وروحاني
صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، قالت فى تقريرها اليوم السبت، إنه فى غضون 24 ساعة من إعلان ترامب انسحاب بلاده من الاتفاق النووى، أرسل المتسللون الإيرانيون رسائل البريد الإلكترونى التى تحتوى على برامج ضارة إلى دبلوماسيين فى مكاتب الشؤون الخارجية لحلفاء الولايات المتحدة وشركات الاتصالات.
بدوره، قال المدير السابق لجهاز الأمن القومى الجنرال كيث ألكساندر: "بعد الانسحاب من الصفقة النووية، يجب أن تكون بلادنا وحلفاؤنا مستعدين لما رأيناه فى الماضى".

فيما قال المستشار العام السابق لوكالة الأمن القومى، مات أولسن، إن "قدرات إيران الإلكترونية تطورت بصورة كبيرة"، مضيفاً أن تلك القدرات الجديدة قد تستهدف قريبًا الأهداف الأمريكية.
وتابع أولسن، أن إيران تعد الآن من بين أكثر خصومنا، لذلك؛ يمكننا توقع أن تتحول هذه القدرات ضد الولايات المتحدة.
واكتشف باحثون أمنيون أن الهاكرز الإيرانيين، كانوا على مدى الشهرين الماضيين يتحققون بهدوء من عناوين الإنترنت التى تخص المنشآت العسكرية الأمريكية فى أوروبا، فى تحرك يهدف على الأرجح لجمع المعلومات الاستخبارية.

واختتمت الصحيفة الأمريكية، بالقول إن "إيران لديها تاريخ حافل فى النشاط الإلكترونى رداً على القضايا الجيوسياسية، ففى عام 2013، نجح المتسللون الإيرانيون فى اختراق أجهزة الكمبيوتر التى تتحكم فى سد بنيويورك، غير أن القراصنة لم يتمكنوا من تعطيل عمليات السد لأنها قيد الإصلاح وغير متصلة، وقد اعترف المتسللون الإيرانيون بالاختراق بعد مرور عامين".
يذكر أن الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، أعلن مساء الثلاثاء، انسحاب الولايات المتحدة رسميا من الاتفاق النووى مع إيران، كما وقع مرسوما يقضى بإعادة فرض العقوبات التى رفعت عن طهران بموجب الاتفاق النووى.