محاكمة - أرشيفية
وقال ممثل النيابة فى بداية مرافعته إن المتهمين المجرمين جعلوا القتل جهاد، والسرقة غنيمة، وجعلوا من السرقة والقتل دين وهذا أبعد ما يكون عن الإسلام السمح.
وأضاف: "كم من خير جنود الأرض قتلوا وكم من النساء رملت وكم من الأولاد يتمت على أيدى هؤلاء القتلة".
وتابع أن هؤلاء يتبعون تنظيم "داعش" الإرهابى، وبايعوا قائد التنظيم الإرهابى، أبوبكر البغدادى، شيخ الإثم والعدوان على السمع والطاعة.
وأكمل ممثل النيابة: "اجتمع المتهمون على إسقاط الدولة المصرية، فوجهوا نيرانهم إلى رجال الجيش الشرطة والقضاء والشعب ونسى هؤلاء أن مصر يحمونها رجال لا أشباه رجال مثلهم شعورهم مرخاه على أكتافهم مثل النساء".
وأضاف ممثل النيابة، أن المتهمين فى 28 سبتمبر 2015 هاجموا مركبتين تابعتين لرجال الشرطة على طريق أسيوط الزراعى، وأطلقوا عليهم رصاصات التكفير وسقط شهيد من رجال الشرطة وأصيب آخرون.
ووجه ممثل النيابة حديثه للمتهمين قائلًا: "سلاحكم خزى عليكم وسلاحنا تقوى الله، أبيتم أن تعودوا إلى الطريق الصحيح، وقتلتم الكثير من الأرواح تقربا من الشيطان".
وأشار ممثل النيابة، إلى أن المتهمين استكملوا تعليمات إبليس باغتيال العقيد على أحمد فهمى، والمجند محمد رمضان فى 9 يناير 2016، رئيس مرور المنيب أثناء خروجه من منزله، وتوجهه إلى عمله وأطلقوا النيران نحوه وسقط شهيدا فطوبى للشهداء، وفى 28 نوفمبر 2013 هاجم المتهمون ارتكازًا أمنيا لقوات الشرطة أمام قرية المناوات بالجيزة، وسقط العديد من رجال الشرطة شهداء مدافعين عن بلادهم.
يذكر أن النيابة العامة، وجهت للمتهمين تهم عدة منها الانضمام لجماعة إرهابية أسست على خلاف أحكام القانون والدستور، وحيازة أسلحة ومفرقعات، وتنفيذ عدد من العمليات الإرهابية، والقتل العمد لرجال الشرطة، واغتيال ضابط و 7 أمناء شرطة من قسم شرطة حلوان، وارتكاب عمليات إرهابية بمنطقة المنيب، وقتل العميد على فهمى "رئيس وحدة مرور المنيب"، والمجند المرافق له، وإشعال النار فى سيارته، واغتيال أمين شرطة أحمد فاوى، من قوة إدارة مرور الجيزة، بكمين المرازيق، والسطو المسلح على مكتب بريد حلوان، وسرقة 82 ألف جنيه بتاريخ 6 أبريل 2016.