الفبض على أعضاء من حركة حسم- ارشيفية
وتبين من تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا، بإشراف المستشار خالد ضياء المحامى العام الأول للنيابة، أن المتهمين من مجموعتى حسم ولواء الثورة الإرهابيتين، وجميعهم من عناصر جماعة الإخوان الإرهابية، قاموا بإمداد المجموعتين بالأموال والمفرقعات والأسلحة النارية، وذخائر وغيرها من وسائل الدعم اللوجيستى، وارتكبوا العديد من جرائم القتل والشروع فى القتل بحق ضباط وأفراد الشرطة، فى عدد من محافظات الجمهورية، فضلًا عن استهداف المنشأت الحيوية والاقتصادية.
وكشفت التحقيقات التى باشرها فريق من المحققين، برئاسة المستشار محمد وجيه المحامى العام الأول بنيابة أمن الدولة العليا، فى ضوء تحريات قطاع الأمن الوطنى بوزارة الداخلية، عن وضع قادة جماعة الإخوان الهاربين بتركيا مخططًا إرهابيا لإعادة هيكلة الجناح المسلح لها، بالتعاون مع القيادات الهاربة داخل البلاد، بهدف تنفيذ الأعمال العدائية ضد أعضاء الهيئات القضائية والشرطية والقوات المسلحة، واستهداف رموز الدولة والكيانات الاقتصادية والمنشأت الحيوية لتعطيل مسيرة الإصلاح الاقتصادى وإسقاط مؤسسات الدولة.
وأظهرت تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا تمكن قيادات الجماعة من ضم العديد من أعضائها، وتشكيلهم فى مجموعات عنقودية لتشمل عدد 17 محافظة على مستوى الجمهورية، تحت مسمى حركتى حسم ولواء الثورة الإخوانيتين، لتبنى العمليات الإرهابية المنفذة من أعضائها، كتكليف من قادة الجماعة، واضطلاع مسئولى الحركتين داخل البلاد بتوفير الدعم المالى واللوجيستى لأعضاء المجموعات المسلحة، وتوفير المقار التنظيمية داخل البلاد لتصنيع وتخزين المواد المفرقعة والتى بلغ عددها 25 مقرًا تنظيميًا.
وشملت المقار التنظيمية التى كشفت عنها التحقيقات والتحريات مزرعة كائنة بمنطقة الدلنجات بمحافظة البحيرة، والمعروفة إعلاميا بـ "مزرعة الموت" وأخرى كائنة بقرية رحيم 2 بمحافظة الإسكندرية، واللتين أسفر تفتيشهما عن ضبط كميات كبيرة من الأسلحة النارية الآلية والخرطوش وذخائرها، وقرابة الطن من المواد المستخدمة فى تصنيع المفرقعات لمادة "آر دى إكس" شديدة الانفجار، وضبط العديد من السيارات المزمع تفخيخها لتنفيذ العمليات الإرهابية.