أحداث العنف فى غزة
وقال سفير فلسطين : "إنها حصيلة جريمة حرب ولا توجد عبارات أخرى لوصف ما حدث".
وتابع صنبر أنه "تزامنا مع الاحتفال الذى أقامته إسرائيل بالقدس، ارتكب جيشها جريمة حرب، وذلك بعد أن تلقى أوامر بصد المظاهرة باستخدام الذخيرة الحية، الأمر الذى أسفر عن مقتل حوالى 59 شخصاً، فضلاً عن إصابة 2700 أخرون من المتظاهرين الفلسطينيين".
وشدد السفير الفلسطينى على ضرورة تطبيق قواعد القانون الدولى على الجميع وفتح تحقيق فى هذه المجزرة لمحاسبة من أعطوا الأوامر بذلك أمام المحاكم الدولية، محذرا من أن تؤدى حالة الإفلات من العقاب الحالية إلى مجازر أخرى.
وشدد السفير الفلسطينى على ضرورة تفهم غضب الشعب الفلسطينى، لأنه إذا كانت إسرائيل احتفلت بالذكرى الـ 70 لإنشائها فهذا التاريخ يمثل للفلسطينيين ذكرى خسارة أرضهم.
وكان مئات آلاف الفلسطينيين من كل مدن وبلدات القطاع توجهوا إلى الخط الفاصل مع الأراضى المحتلة عام 1948 لاحياء الذكرى الـ70 لنكبة فلسطين، وتنديدا ورفضا لنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وتأكيدا على التمسك بحق العودة، إلا أن قوات الاحتلال قابلتهم بإطلاق قذائف المدفعية والرصاص الحى وقنابل الغاز المسيل للدموع فيما لقيت اعتداءات قوات الاحتلال عليهم إدانات واسعة.