وزارة الخزانة الأمريكية
وقالت الوزارة، فى بيان، إن العقوبات الجديدة تستهدف محافظ البنك المركزى الإيرانى، كما تستهدف العقوبات بنك "البلاد" الإسلامى الإيرانى، مشيرة إلى أن العقوبات المفروضة على مسؤولى المركزى الإيرانى وبنك البلاد ومقره العراق تنبع من الاشتباه فى تحويلهم ملايين الدولارات نيابة عن الحرس الثورى لحزب الله اللبنانى، كما استهدفت العقوبات محمد قصير المسؤول بحزب الله.
وأوضح البيان أن العقوبات جزء من "الحملة القوية" لإدارة ترامب ضد الحرس الثورى ووكلائه وفى إطار الانسحاب الأمريكى من الاتفاق النووى الإيرانى.
ومن ناحية أخرى، قال مصدر مقرب من الحكومة الفرنسية أن الولايات المتحدة ستعيد فرض عقوبات على الشركات التى تقيم صلات مع إيران بصورة تدريجية بدءا بقطاعى السيارات والطيران المدنى ومن ثم الطاقة والبنوك.