محمد الخالجى - مستثمر سعودى
وقال شريف إن ألواح الالومنيوم تدخل فى صناعة كل ما يتعلق بأعمال التكسية والتغطية، وتعتبر مواد بناء، لأنها تستخدم فى العملية الإنشائية، ومواد ديكور، لأن لها أشكال كثيرة تحقق متطلبات الجميع.
وأضاف أن الطاقة الخاصة بالعاملين تصل إلى 650 عامل، والفكرة تقوم على استيراد بكرات الألومنيوم، ونضيف البولى إيثيلين، من السوق المصرية، ونشكلها على شكل الواح، ثم نقوم بلصق جزيئى للألواح بما يضمن عدم تفككها، ونضمن عدم تغير اللون وعدم تفكك الصفائح لمدة 20 سنة، ولدينا مكون مصرى حسب الشهادات بنسبة 61% قيمة مضافة.
أما الخالجى فقال إن مصر عزيزة على قلوبنا، واتضح لنا أن هناك سوق كبيرة فى هذا المجال، وقررنا استغلال مصر لقربها من السوق الأفريقية والأوروبية، ودرسنا احتياجات المنطقة، وأول استثمار كان فى السويس، واتضح لنا أن مصر نفسها لديها طلب متزايد وصل إلى 6 ملايين جنيه، وأخذنا خطوتنا الثانية وشكلنا فريق أضفنا له الجهة الصينية كمستثمر رسمى، بدلا من أن تكون مجرد مودرة.
وأضاف أنه فى الوقت الحالى المصنع يعمل بـ3 خطوط إنتاج، كل واحد منهم مليون متر مربع، ونصل إلى نصف احتياجات السوق، وهناك إمكانية لزيادة عدد خطوط الإنتاج لمقابلة احتياجات السوق لأن الدولة ساعدتنا بالأراضى اللازمة.
وأضاف أننا مازلنا فى المنطقة الحرة والمصنع يعمل بكامل طاقته، ولنا نسبة معينة نخدم بها السوق المحلية لتقليل الاستيراد، وفضلنا السوق المحلية، لافتًا إلى أن هناك تعاون من جانب الدولة وإن لم يكن هناك تعاونا ما كنت أقمت 3 استثمارات فى مصر، فالشكل العام هناك دعم من الدولة التى منحتنا أرض والمحافظ جاء لافتتاح الاستثمارات التى أقمناها، ما يعكس اهتمام الدولة.
وتابع أن المصاريف التشغيلية للمصانع مشجعة، كما أن المشروع غير مستهلك للطاقة، مثل صناعة الألومنيوم التى تستهلك الكثير من الطاقة، لافتا إلى أن مصر مهما مرت بأزمات فقد أثبتت جدارتها فى السوق.