البث المباشر الراديو 9090
كلبش
عاد الفنان أمير كرارة بالجزء الثانى من مسلسله "كلبش" والذى حققً نجاحًا كبيرًا فى الجزء الأول بين مسلسلات رمضان الماضى.

الحلقة الأولى من الجزء الثانى على فضائية "الحياة" جاءت كما توقعها كرارة فى تصريحات سابقة "حلقة هتقعد مصر كلها فى بيتها"، إذ شهدت أحداثًا ساخنة، ومشاهد "أكشن" لم يعهدها المشاهد فى الأعمال المصرية خصوصا.

بدأت القصة أيضًا كما توقعها الجمهور، ترقية للضابط سليم الأنصارى الذى أثبت براءته فى نهاية الجزء الأول، وقد تزوج أيضًا الضابط حسام من شقيقة الأنصارى، وتم نقله إلى مركز شرطة يوسف الصديق بالفيوم.

ولأن الجزء الثانى يناقش قضايا الإرهاب، ومحاربته فى مصر والشرق الأوسط، انتدبت وزارة الداخلية سليم الأنصارى، للتحقيق فى بلاغات وردت بعمليات إجرامية فى الفيوم، حيث يخدم زوج شقيقته.

اختيار الفيوم كان لعدة أسباب، أهمها مجموعات العربان، والطريق الصحراوى وقربها من مداخل مدينة 6 أكتوبر بالجيزة، وهذه المنطقة بالفعل قد شهدت أحداثًا إرهابية على أرض الواقع، واستشهد عدد من رجال الشرطة فيها.

الشهرة التى حققها سليم جلعت استقباله فى قسم الشرطة بالفيوم، ملفتًا للنظر، إذ ردد عسكرى القسم "نورت يا باشا مصر" وهو اللقب العالق فى أذهان المشاهد منذ الجزء الأول، لكن سرعان ما نهر الأنصارى، المجند "عمران" لأن هذه اللقب يذكره بأمين الشرطة الفاسد زناتى، الذى لقى مصرعه فى الحلقة الأخيرة من الجزء الأول.

كان مشهد الهجوم على كمين الشرطة فى صحراء الفيوم واستشهاد كل عناصره باستثناء سليم وزوج شقيقته الذى أصيب، مؤثرًا للغاية، إذ كان الجميع فى حالة هدوء يؤدون واجبهم وحماية الوطن، لكن مباغتة الإرهابيين جعلتهم يضحون بأرواحهم قبل المرور على الكمين ودخول القرية.

نظرات سليم الأنصارى بعد مشهد الجنود على الأرض، وبعد قبضه على أحد الإرهابيين، دون أن يقتله أو يؤذيه حتى لا يقع تحت طائلة القانون، كما حدث فى الجزء الأول إذ كانت هذه هى القضية، لكن يبدوا أنه تعلم الدرس بعدم تصفية من يمكن القبض عليه من الإرهابيين.

وذهابه بنفسه لأم الشهيد "عمران"، الذى حزن على تعنيفه فى القسم، كانت تدل على تدبيره للانتقام من رعاة الإرهاب، وقد نفذ سريعًا بحملة مكبرة حققت نجاحًا كبيرًا بالقبض على الكبير، أبو العز الجبلاوى، "عبدالرحمن أبو زهرة".

ظن سليم فى نهاية الحلقة الأولى من "كلبش2" أن مهمته انتهت، وعاد إلى منزله وقضى سهرة ممتعة مع أمه وزوجته التى كانت تحمل فى بطنها ولى العهد "آسر"، لكن جولة جديدة بدأها الإرهاب بهجوم مسلح على منزله وأطلق وابلًا من الرصاص عليه من الخارج دمر كل شىء بمسكنه.

وانتهى المشهد بصرخاته على أمه وهى تلفظ أنفاسها الأخيرة، بجوار زوجته.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز