تريزا ماى
وبحسب شبكة "رويترز" فعندما سُئلت ماى عن التقارير التى تفيد بأن لندن ستطلب البقاء فى المنطقة الجمركية للاتحاد الأوروبى بعد نهاية فترة انتقالية بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى فى عام 2020، نفت ذلك قائلة إنها تعد خطط للمغادرة.
وعلى هامش قمة الاتحاد الأوروبى فى العاصمة البلغارية صوفيا، قالت ماى "سوف تغادر المملكة المتحدة الاتحاد الجمركى الأوروبى، وبالطبع سنجرى مفاوضات بشأن الترتيبات الجمركية المستقبلية مع الاتحاد الأوروبى"، محددة ثلاثة أهداف مستقبلية هى: أن بريطانيا يجب أن تكون لها سياستها التجارية الخاصة مع بقية العالم، ويجب أن يكون لديها تجارة خالية من الاحتكاك مع الاتحاد الأوروبى، وأنها لا تجد حدود صعبة مع إيرلندا العضو فى الاتحاد الأوروبى.
وكشف مصدر مضطلع أن مسألة مواءمة بريطانيا مع التعريفات الجمركية على الواردات الأوروبية لفترة ممتدة يمكن أن يكون جزءا من ترتيبات الدعم فى حالة حدوث تأخير في تنفيذ أى اتفاق من اتفاق "Brexit".
وكانت صحيفة "ذى تليجراف" قالت من قليل إن بريطانيا ناقشت رسميا البقاء ضمن الاتحاد الجمركى الأوروبى بعد الفترة الانتقالية التى تعقب بريكست خشية أن تكون ترتيبات التجارة الجديدة غير جاهزة.
ولفتت إلى أن إحدى اللجان الفرعية التابعة للحكومة وافقت هذا الأسبوع على أن تبقى القوانين البريطانية متماشية مع قواعد الاتحاد الأوروبى، ربما حتى عامين بعد انتهاء المرحلة الانتقالية فى ديسمبر 2020.