مصطفى حسنى وبرنامج السلام عليك يا رسول الله
وأضاف حسنى، أن الرسول كان ملاذا للقريب والبعيد، وحينما ضرب أحد الأنصار يهودى لقوله أن سيدنا موسى أفضل من سيدنا محمد، فأتاه اليهودى ليشكو إليه، ليأخذ له حقه، لأنه يدرك أن الذى يعيش بجانب الرسول لا تضيع حقوقه.
وأشار إلى أنه تعلم من الرسول أرقى معانى الإنصاف، راويًا حادثة خلاف الرسول والسيدة عائشة، وحين احتكما لأبيها، الصديق أبو بكر، فقال لها الرسول أتحدث أم تتحدثين أنت؟ قالت له تحدث أنت ولا تقل إلا الحق، وإذا بأبيها يهم لضربها، فتختبئ خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم، ليقول رسول الله "إننا لم نستدعيك لهذا يا أبا بكر".
وتابع أنه تعلم من الرسول أن الخلاف لا ينسيه وضعه فى المنزل، وإنه هو الملجأ والأمان، وأن أهل بيتى أحق الناس بى، ولا بد أن تكون علاقتى بهم أكبر من الخلاف، مهما كان.
وروى حادثة الإفك التى حدثت فى عصر النبى، متهمين فيه السيدة عائشة، وخاضوا فى عرضها، وحين كان رأس المنافقين سبب هذه الحادثة، على فراش الموت، وطلب من الرسول عباءته ليكفن بها، فلم يرفض الرسول، بل خلعها ووضعها عليه، لعلها تكون شافعة له.
واختتم حسنى، بأنه تعلم من الرسول أن يكون بابه مفتوحا دائما، وألا يرد من أساء إليه، إلا وهو مجبور الخاطر ليس مكسورا، موجها شكره للرسول على كرم أخلاقه، فالسلام عليك يا سيدى يا رسول الله.