وضع النقط فى الأنف أو الأذن
وقالت الدار فى فتوى لها، إن وضع النقط فى الأنف يفسِد الصوم إذا وصل الدواء إلى الدماغ، موضحة أنه إذا لم يجاوز "الخيشوم" فلا قضاء فيه.
وأضافت أن الفقهاء اختلفوا حول صحَّة صوم مَن صَبَّ فى أذنه شيئًا أثناء الصوم، طبقًا لاختلافهم فيما إذا كانت الأذن منفذًا مفتوحًا موصلًا إلى الدماغ أو الحلق أو لا، والاختلاف فى التصوير والتكييف ينبنى عليه اختلافٌ فى حكم المسألة، فمن اعتبرها منفذًا مفتوحًا موصلًا إلى الدماغ أو الحلق قال بفساد الصوم بالتقطير فيها إذا وصل شيءٌ من ذلك إلى الدماغ أو الحلق، ومن لم يعتبرها كذلك قال بعدم فساد الصوم بالتقطير فيها، سواء وجد أثر ذلك فى الحلق أو لا.
وتابعت: استعمال قطرة الأُذُن أثناء الصوم من المسائل المختلف فيها، والمختار للفتوى أنها لا تفطر ما دامت طبلةُ الأذن سليمةً تمنع وصول مكوناتها إلى الحلق مباشرةً، والصوم حينئذٍ صحيحٌ، سواء ظَهَرَ أثرُ النقط فى الحلق أو لم يَظْهَر، فإن قرر الطبيب أن فيها ثقبًا بحيث يَسمَحُ بوصول تلك المكونات إلى الحلق مباشرةً فإنها حينئذٍ تفطر.