محمود عبدالعزيز
وهنأ محمد عبدالعزيز والده من خلال منشوره، بحلول شهر رمضان المبارك، كما أوضح الكيفية التى كانت عليها علاقتهما، قبل رحيله، والتى لا يعرفها الجميع، فما كتبه كفيل بكشف مدى توطد علاقتهما.
علق محمد على الصورة موجهًا رسالة لوالده الراحل، إذ كتب: "كل سنة وحضرتك طيب وبخير يا أبويا وصاحبى وأخويا وكل ما لى".
وأضاف معلمًا البعض كيف يكون البر بالوالدين والوفاء: "أتمنى تكون هدايايا بتوصل لحضرتك، وأتمنى إنى أكون مشرفك، ربنا يقدرنى وأفضل مشرف حضرتك لحد ما ربنا سبحانه وتعالى يجمعنا ببعض على خير".
وأردف كاتبًا: "وزى السنة اللى فاتت، وطول ما أنا لسه على وش الأرض، عايز أهدى لحضرتك كل حاجة بعملها سواء إنتاج أو تمثيل أو أى حاجة كويسة بعملها وتبسطك أو أى خير بعمله زى ما علمتنى، وبرضه بهدى لحضرتك صيامى وكل ركعة، وكل حرف هقرأه من المصحف الشريف، ربنا يتقبل منى و يقدرنى وأبقى ربعك فى أى حاجة".
كما لم ينس جمهوره المتابع والمحب، فوجه له رسالة هو الآخر، فكتب: "رمضان كريم. كل سنة وحضراتكم جميعًا بألف صحة وسلامة وخير، وربنا يريح قلوبكم ويفرحها، ويشفى كل مريض، ويرجع كل بعيد، ويصبر أى واحد موجوع، ويهون علينا جميعا بحق الشهر الفضيل".
وختم محمد عبدالعزيز منشوره بطلب من الجمهور: "أسألكم الفاتحة، والدعاء لأبويا ولكل من رحلوا عنا".
