نسر الصعيد
واستطاع زين القناوى إنقاذ ذلك الغريق الذى حاول الانتحار، وأعطاه درسا فى الصبر والأمل عن طريق الحكمة التى ورثها من والده، وأصيب زين بوعكة صحية ألمت به مما جعلته يرقد فى فراشه، وأدت إلى ارتفاع درجة حراراته، وتحاول زوجة أبيه وفاء عامر فى خفض درجة حرارته عن طريق الكمادات.

وفى مشهد رومانسى بديع، تدخل ليلى على زين فى أثناء مرضه، وتبدو عليها علامات القلق والخوف عليه، لتطلب من وفاء عامر منعه من السفر لأداء اختبار اللياقة البدنية للالتحاق بكلية الشرطة، وتجلس ليلى لتخفف عن زين ألمه وحراراته عن طريق الكمادات وتتحسس وجهه بيدها.
وفى جلسة عقدها الشيخ صالح القناوى بين هتلر الذى يكره الشيخ صالح كراهية التحريم، وبين الحج سيد، للوقوف على أسباب المشكلة التى افتعلها هتلر بأخذ أرض الحاج سيد دون رضاه، ما جعل الحج صالح يصدر حكما بتغريم هتلر فدان أرض لصالح الحج سيد، ليكون عبرة لمن تسول له نفسه أخذ ما ليس له به حق، بعدما عنفه بسبب تأخره على الجلسة، مما جعل هتلر يقول كلامًا بأنه أحق الناس بأن يكون القاضى العرفى للبلد بدلا من الحج صالح، لأنه أكثر منه مالا.
ويدخل الحج صالح على ولده زين فى أثناء مرضه، ليعنفه ويحفزه ليذهب إلى اختبارات القدرات البدنية لكلية الشرطة، ويقدم قلادة ذهبية لزوجته فى مشهد رومانسى هادئ للغاية، تعبيرا عن حبه الشديد لها وتقديرا لما تقوم به من أجله وأجل أولاده.

ويعود هتلر لعادته القديمة التى أنفق فيه كل أمواله وأرضه وهى شرب الخمور والبحث عن النساء، ففى أثناء سهره فى كباريه تظهر دينا "ركلام" فى صالة الكباريه، لتجذب أنظار هتلر لها، مما يدفعه إلى الترحيب بوجوده والحضور عن طريق الدولارات، والعملة الصعبة وينجح هتلر فى جذب "دينا" لتجلس بجانبه على الطاولة التى يجلس عليها.
ويحقق زين حلم والدته فى القبول بكلية الشرطة، مما جعل والده يقدم له سيارة هدية، ويقيم له الحج صالح القناوى ليلة كبيرة، تشدو فيها مزامير الفرق الموسيقية وينطلق المداحون، ويطلب زين من المطرب إسماعيل أن يغنى له أغنية لوالده، ويستجيب إسماعيل لطلب زين ويشدو بأغنية تدل كلماتها على أن والده لا يريد من الدنيا شيئا سوى أن يكون زين بخير.
ويواصل هتلر كرهه لصالح والحقد عليه بنجاح نجله فى الالتحاق بكلية الشرطة، مما يجعل ابنه أيضا ينضم لفريق والده، مما يدفع زوجته لتنبيه هتلر بالبعد عن صالح ونسيانه، ويورث كرهه لابنه مسعد الذى يصطدم بزين ويعبر له عن مدى كرهه وحقده عليه بقبوله فى كلية الشرطة.
ويتوعد مسعد بتلفيق تهمة له، بالاتفاق مع أحد رجال والده، مقابل 50 ألف جنيه، فيدس له قطعة من المخدرات فى شنطته، ويركب القطار متوجها لكليته، فيستوقفه أمن الكلية بعد الشك فيه، فهل يا ترى ماذا سيحدث مع زين، هل سينجو من ذلك الفخ الذى نصبه له مسعد نجل هتلر، أم أنه سيسقط فيه ويؤثر على مستقبله فى الالتحاق بكلية الشرطة، هذا ما سنراه فى الحلقة المقبلة.
لمعرفة أحداث الحلقة الأولى، اضغط هنا
ولمعرفة أحداث الحلقة الثانية، اضغط هنا