البث المباشر الراديو 9090
أنجيلا ميركل وفلاديمير بوتين وإيمانويل ماكرون
أثار قرار الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بالانسحاب من الاتفاق النووى مع إيران عام 2015 مخاوف وقلق شديد بين الحلفاء الأوروبيين لأمريكا.

وبحسب تقرير نشرته شبكة "سبوتنيك" الروسية فإنه من المقرر أن يجتمع دبلوماسيون من ألمانيا وفرنسا وبريطانيا بقيادة دبلوماسية أوروبية رفيعة المستوى، وأيضا من روسيا والصين فى فيينا الأسبوع المقبل لمناقشة اتفاق جديد مع إيران مماثل لاتفاق عام 2015 لكن من شأنه أن يضع قيودا على برنامج طهران للصواريخ البالستية والدور الذى تلعبه فى المنطقة.

ويأمل المفاوضون أن تساعد الصفقة المعدلة فى إقناع الولايات المتحدة بالمشاركة، وإقناع الرئيس ترامب برفع العقوبات عن إيران، كما قد تنص الاتفاقية الجديدة على تقديم مساعدات مالية للجمهورية الإسلامية.

ومن المتوقع أيضا أن يناقش المشاركون كيفية الدفاع عن العقوبات التى تهدد واشنطن باستخدامها ضد الشركات الأوروبية التى تواصل التعامل مع طهران.

ووفقا لـ"سبوتنيك" لن يحضر ممثلو الولايات المتحدة اجتماع فيينا، ومن غير الواضح أيضا إن كان الممثلون الإيرانيون سيشاركون فى الاجتماع أم لا.

ويأتى تقرير وسائل الإعلام بعد أيام فقط من زيارة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل لمدينة سوتشى لمقابلة الرئيس الروسى فلاديمير بوتين، حيث أصبحت الصفقة النووية الإيرانية على رأس جدول الأعمال.

وقال بوتين "تحدثنا عن الوضع الصعب فى ظل انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووى الإيرانى، ويبدو أن ألمانيا والمملكة المتحدة وفرنسا وجميع زملائنا فى الاتحاد الأوروبي يدعمون هذه الاتفاقية وسنواصل الالتزام بها فى المستقبل".

وأعلن رئيس مفوضية الاتحاد الأوروبى جان كلود يونكر أن الكتلة تخطط لتطبيق قانون عام 1996 الذى يحظر على الشركات الأوروبية الالتزام بأية عقوبات قد تعيد الولايات المتحدة فرضها ضد طهران.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز