المواقف العشوائية
وأضافت رزق الله، فى طلب الإحاطة، أن المواقف العشوائية للميكروباصات باتت ظاهرة مستعصية على الحل، فى غياب سلطة القانون النافذة، حيث تعيق تلك المواقف حركة المرور فى الشوارع مما يؤدى إلى التكدس والازدحام خصوصا فى أوقات الذروة.
وتابعت: كما أن سيارات ميكروباص أشبه بالخردة البالية وكثيرًا منها غير مرخصة ولا تحمل لوحات معدنية، تحتشد فى مواقف عشوائية لا ضوابط لها وتكون الكلمة للأقوى، حيث لا تتوافر بهذه السيارات أى من اشتراطات الأمن والمتانة، كما أنها لا تصلح للنقل الآدمى.
وأشارت إلى أن المواقف العشوائية هى عبارة عن تجمع للبلطجية والمعاكسات، بالإضافة إلى أن معظم هذه السيارات مسروقة، وغير مرخصة وليس لها أوراق، والمرور لا يتدخل لحل تلك المشكلة، مؤكدة أن المواقف العشوائية لا تقتصر فقط على الميكروباص وإنما هناك مواقف عشوائية لأصحاب التوك توك، الذين يقفون بجوار لافتة الغرامة الخاصة بهم فى تحد منهم للقانون، تختفى أثناء الحملات المكبرة ولكن بشكل مؤقت ثم تعود مرة أخرى.
واقترحت بعض الحلول منها تفعيل دور نقابة السائقين، وإشراكها فى مناقشة مشكلات المواقف العشوائية وبحث آلية مد خطوط النقل العام كبديل للميكروباصات والتوك توك وضرورة توفير ساحات منظمة كموقف للميكروباص دون المساس بحق المواطن الدستورى فى سكن آمن وتعليق لافتات وبانرات بأسعار التعريفة للركوب، وذلك بهدف توعية المواطنين بحقوقهم حتى لا يخدعهم السائقون وتحرير المحاضر الفورية لمن يخالف تعريفة الركوب.