بنيامين نتنياهو
وتشير التقارير إلى أنه قد عُقدت حتى الآن جلستان فقط فى الحصن، الذى أقيم قبل بضع سنوات ووصلت تكلفته إلى ملايين الدولارات بهدف أن تدير الحكومة الإسرائيلية الدولة منه فى حالات الطوارئ، إذ عُقدت جلسة المجلس المصغّر للمرة الأولى فى الحصن فى شهر أبريل، عشية زيارة ترامب إلى البلاد، والثانية فى شهر مايو فور الهجوم الذى استهدف المواقع الإيرانية فى سوريا، ونُسب إلى إسرائيل.
فى تلك الجلسة، عُرضت أمام الوزراء تحذيرات إيرانية واستعدادات لشن هجمات صاروخية ضد هضبة الجولان، وقد تحققت هذه التهديدات بعد مرور بضعة أيام عندما أطلقت إيران قذائف باتجاه الجولان.
وعادة ما تعقد اجتماعات المجلس فى مكتب رئيس الوزراء فى القدس بعيدًا عن الأنظار لكن أنباء عقدها فى الغرفة المحصنة جاءت هذه المرة وسط تصاعد التوتر مع إيران، وقد رفض مكتب رئيس الحكومة، نتنياهو، أن يوضح الأسباب لنقل جلسات المجلس المصغّر إلى الحصن، ولكن هناك تقديرات منها:
1- لأنه ليست هناك تغطية شبكة خلوية فى الحصن، فلا يمكن أن ينقل وزراء الحكومة معلومات من جلسة المجلس المصغّر، فى اللحظة الحقيقية، كما أن على الوزراء أن يصلوا إلى الحصن وحدهم إذ لا يمكن أن يسربوا معلومات خلال الجلسة.
2- لا يمكن التنصت على الجلسات.
3- الحصن محمى من الصواريخ ضد الهجمات التى قد تشنها إيران وحزب الله ضد إسرائيل، وهو معروف باسم "ملجأ يوم القيامة"، ومقاوم للهجمات الكيميائية، البيولوجية، والنووية.
وقالت القناة العاشرة الإسرائيلية "نانا 10" إن أحد الأسباب الرئيسية لنقل مكان الاجتماع هو رغبة نتنياهو الشديدة فى منع التسريبات، وبسبب مخاوف من محاولات التجسس من قبل أطراف خارجية معادية.
وقال مصدر إعلامى إن مجلس الوزراء الأمنى الإسرائيلى الذى يضم 11 وزيرا عقد عددا صغيرا من الاجتماعات فى الغرفة الحصينة وإن ثلاث جلسات أسبوعية مقررة الأولى اليوم الأربعاء ستعقد فى تلك الغرفة.
وكان مجلس الوزراء الأمنى المصغر استخدم الغرفة المحصنة التى تعرف باسم "مركز الإدارة الوطنية" للمرة الأولى فى عام 2011 للتدريب على التعامل مع الأزمات.