البث المباشر الراديو 9090
عاطف عبد اللطيف رئيس جمعية مسافرون للسياحة
ناشد الدكتور عاطف عبد اللطيف، رئيس جمعية مسافرون للسياحة والسفر وعضو جمعيتى مستثمرى جنوب سيناء ومرسى علم، بضم القطاع السياحى ضمن مبادرة البنك المركزى التى يعتزم إطلاقها لإعفاء جميع المصانع المتعثرة من سداد الفوائد على القروض.

وطالب عبد اللطيف، فى تصريحات صحفية، الدولة ممثلة فى القيادة السياسية، ومحافظ البنك المركزى طارق عامر، ووزيرة السياحة الدكتورة رانيا المشاط، بضرورة ضم القطاع السياحى ضمن المبادرة، مشيرًا إلى أن القطاع السياحى يعانى من أزمات ومتعثر مثل قطاع الصناعة والزراعة على مدار سبع سنوات مضت.

وقال إن القطاع السياحى حيوى ومهم مثل الصناعة والزراعة يوفر فرص عامل مباشرة وغير مباشرة تتخطى 14 مليون ويوفر مليارات من العملة الصعبة اللازمة لاستيراد مستلزمات إنتاج الصناعة وغير الصناعة فى مصر وهو قطاع سريع النمو وحيوى ويتمتع بكل الإمكانيات من قرى سياحية وفنادق ومنتجعات وسياحة آثار وثقافة وعلاجية واستشفائية ومؤتمرات وغيرها هذا فضلا عن عن الصناعة مرتبطة ارتباط وثيق بالسياحة، حيث إن السياحة هى قاطرة إذا تحركت تسحب خلفها 72 صناعة مرتبطة بها من ملابس وسيراميك ومأكل ومشرب ومنتجات يدوية وجلدية وتكييفات وغيرها.

وفيما يتعلق بالمبادرة التى أطلقها البنك المركزى لدعم وتجديد وإحلال الفنادق والفنادق العائمة وأسطول النقل السياحى من خلال قيام البنوك بإتاحة 5 مليارات جنيه بسعر فائدة 10% وبحد أقصى 10 سنوات وفقًا للدراسة الائتمانية للعميل، شدد رئيس جمعية مسافرون على ضرورة التوسع فيها ووجود تسهيلات تتناسب والظروف الصعبة التى مرت بها السياحة حتى نستطيع القيام بعمليات الإحلال والتجديد والتطوير واستكمال المنشآت السياحية وتدريب العمالة وتطوير جودة الخدمة المقدمة للسائح.

ونوه عاطف إلى أنه مع توافر تمويل الإحلال والتطوير للفنادق سيتم وقف حرق أسعار الغرف الفندقية وبيعها بأقل من سعرها للسائح لأن ما يحدث الآن هو نتيجة لضعف الخدمة المقدمة يقوم عدد من الفنادق ببيع الغرف السياحية شاملة الأكل والإقامة كاملة بأسعار زهيدة جدا لا ترتقى لأهمية المقصد السياحى المصرى، وأقل من مثيلاتها بأى دولة أخرى، ما ترتب عليه ضياع مليارات الدولارات بسبب البيع بسعر رخيص ويؤثر بالتبعية على دخل مصر من العملة الصعبة ويضعف الدخل القومى من السياحة.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز