كومر المسؤولة عن تدمير إيلات
وفى هذا الصدد، أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسى القرار الجمهورى رقم 236 لسنة 2018، بشأن إنشاء ميدالية تذكارية لليوبيل الذهبى للقوات البحرية، وتكون من طبقة واحدة من البرونز طبقًا للرسوم والمواصفات المرفقة، وتلى فى الترتيب الميداليات العسكرية التى صدرت حتى الآن.
وتمنح الميدالية لجميع أفراد القوات البحرية المتواجدين بالخدمة على النحو التالى "جميع الضباط والدرجات الأخرى، جميع طلبة الكلية البحرية، ضباط القوات البرية والبحرية الذين عملوا بالقوات البحرية يوم 21/10/2017.
السؤال هنا.. ما هى المدمرة إيلات ومدى أهميتها؟
قامت إسرائيل بشراء "إيلات" من إنجلترا لتشترك فى حرب العدوان الثلاثى على مصر فى 1956، وحرب يونيو 1967، وكانت حينها تشكل نصف قوة المدمرات فى البحرية الإسرائيلية وعليها طاقمها الذى يتكون من نحو 100 فرد إضافة إلى دفعة من طلبة الكلية البحرية التى كانت على ظهرها فى رحلة تدريبية.
وسرعان ما اخترقت المياه الإقليمية المصرية فى بورسعيد فى محاولة لإظهار سيادتها البحرية، كما أظهرتها فى الجو والبر بضربها للطيران المصرى واحتلال سيناء.

وفى 12 يوليه 1967، دخلت المدمرة إيلات ومعها زوارق الطوربيد من نوع جولدن، داخل مدى المدفعية الساحلية فى بورسعيد، وعندما تصدت لها زوارق الطوربيد المصرية فتحت "إيلات" على الزوارق وابلا من النيران، الأمر الذى دفع البحرية المصرية إلى اتخاذ قرارا بتدمير المدمرة الإسرائيلية.
على الفور قام قائد القاعدة البحرية فى بورسعيد بتجهيز لنشين من صواريخ "كومر" السوفيتية، وخرج لمهاجمة مدمرة العدو بغرض تدميرها وإغراقها.
وهاجم اللنش الأول، جانب المدمرة مطلقًا صاروخه الأول فأصاب المدمرة إصابة مباشرة، فلاحقها بالصاروخ الثانى الذى أكمل إغراقها على مسافة تبعد 11 ميلاً بحريًا شمال شرقى بورسعيد.
كان تدمير"إيلات" بمثابة كارثة على البحرية الإسرائيلية على الشعب الإسرائيلى بأكمله، بينما ارتفعت معنويات البحرية المصرية والشعب المصرى الذى ذاق مرارة الهزيمة فى 5 يونيو من نفس العام.