البث المباشر الراديو 9090
الشيخ أسامة الأزهرى
تحدث الشيخ أسامة الأزهرى، عن أفضال القرآن فى صناعة شخصية الإنسان، خلال برنامجه "حديث ودعاء الصيام"، الذى يذاع عبر الراديو 9090.

وافتتح الازهرى، بقول الله تعالى "وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها إن الله كان على كل شىء حسيبا" مشيرا إلى أن هذه الآية تبنى معان كثيرة فى نفس الإنسان وأعماق وجوده ووعيه، وبها معنى مباشر وصريح وواضح، وهو عندما يحييك أحدهم فرد عليه التحية بأفضل مما حياك به، أو على الأقل ردها، وكل هذا نابع من شخصية الكرم والجود والترحيب.

وأضاف أن النفوس تقرأ النفوس، والكلمة الواحدة تكفى من الإنسان، مشيرا إلى أن المعنى الأعمق فى الآية هو الذى يبنى الوعى والشخصية والوجدان المتعلق بكلمة فحيوا بأحسن منها.

وأوضح أن هذه الآية تذكرنا بآية أخرى فى سورة الكهف، وهى "فَابْعَثُوا أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمْ هَٰذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنظُرْ أَيُّهَا أَزْكَىٰ طَعَامًا فَلْيَأْتِكُم بِرِزْقٍ مِّنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا " والمقصود بأن يلتمس الأحسن والأفضل والأذكى والأرقى والأجود فة كل شىء".

وأشار إلى أن معنى أزكى وحيوا بأحسن منها أو ردوها، يبنى فى نفس الإنسان وفى كل شىء واختيار الطعام والملبس وطريقة التفكير والتعامل مع الناس أن يختار لنفسه الأحسن فحيوا بأحسن منها فلينظر أيها أزكى طعاما والأطهر والأنور فى كل مسلك وتصرف، وفى كل حركة.

واختمم الأزهرى حلقته داعيا الله بأن يتجلى علينا بالأجمل والأفضل والأنور والأذكى والأظهر فى مشربنا ومأكلنا ومنامنا وأخذنا وعطاءنا وشأننا كله.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً