مشهد من مسلسل السهام المارقة
يبارك أمير التنظيم لحذيفة بعد أن حقق الفيديو الذى شارك فى تصويره وإخراجه مشاهدات مليونية، ويخبره بأنهم يريدون عمل فيديو آخر، وهو ما يحاول حذيفة الهروب منه، إذ أصيب فى أثناء تصوير الفيديو السابق بصدمة بسبب وحشية المشاهد، ويحاول أن يقنع أمير التنظيم بأنه لا بد من أن يقوم آخر بالتصوير لاختلاف الفكرة والتنويع، لكن أمير التنظيم يمهله يومين لاختلاق فكرة بطل إسلامى يتغنى به الأطفال، بعد أن اقترح عمار تغيير نمط قتل من سماهم الكفار من خلال إغراقهم أو حرقهم.

يرتاب عمار وتزداد شكوكه فى زوجته حبيبة بأنها على صلة بمجموعة المقاومة التى يطلق عليها "الخونة"، وفور وصوله إلى منزله يفتش غرفته، ليفاجئ بالأدوات الخاصة بالجرافيتى المناهض للتنظيم فى مكان سرى بمرتبة سريره الذى ينام عليه، ويحاول أن يتمالك نفسه، لتبدأ لحظات الشكوك المتبادلة بينه وبين زوجته التى أحست باكتشافه لها، تنتهى بمغادرة عمار إلى عمله مرة أخرى.

يتصل حذيفة بزوجته علا ويطالبها بالفرار من مكان تواجدها، إذ أن مجموعة من مسلحى أرض الخلافة ستغير على مكان مجاور لهم، وسيكون هناك خطر عليهم، لكنها تطمئنه بأن أهل القرية يدفعون الضريبة، وهو ما يجعلهم فى أمان تام هناك.

يتوصل حذيفة إلى الشخصية التى طلبها منه أمير التنظيم وعمار، لتكون بطلة أرض الخلافة فى الفيلم المقرر تصويره، ويطلق عليه اسم أبو هريرة المسلم، بطل أرض الخلافة، ومن مواصفاته القوة والدفاع عن الحق، ويطالبه عمار بالعمل على تلك الشخصية باهتمام أكبر.

يتقدم طلحة "وليد فواز" لطلب الزواج من مريم فى حضرة أم أبى "عائشة بن أحمد"، بعد أن طلق خديجة ليفسح المجال لنفسه لأن يتزوج من مريم، لتكون هى الزوجة الرابعة، لكنها ترفض الزواج منه.

حبيبة لم تزل على نهجها فى مقاومة مقاتلى أرض الخلافة الإرهابيين، إذ تخرج من منزلها وتسير برفقة أحد أفراد مجموعة المقاومة، ويتبعها عمار، إلى أن تصل لأحد المساكن فى منطقة السوق القديمة، فيتصل عمار بأمير التنظيم أبو أنس ويطالب منه أن يمده بقوة للقبض على أحد الخونة "المقاومة"، وما إن ينتهى من مكالمته الهاتفية حتى يخرج فراس من المسكن الذى تتخذه المقاومة مقرا لها ويتبعه عمار، ويحاول القبض عليه، لكن فراس يحاول الهرب وتدور بينهما مطاردة، تتخللها صراعات واشتباكات بالإيدى، وتنتهى بالقبض على فراس وتسليمه لقوة من مقاتلى أرض الخلافة التى حضرت برئاسة أمير التنظيم إلى حيث طلب عمار.

يصل عمار إلى منزله، ويجلس فى انتظار عودة زوجته حبيبة، وما إن تصل حتى يسألها أين كانت، ويبدأ فى كشف ما توصل إليه بأنها كذبت عليه، ويخبرها بأنه علم بأنها من ضمن مجموعات المقاومة، وينتهى الأمر بالتحفظ على مفاتيح المنزل منها، وحبسها داخله، ويهددها عمار بالقتل إذا ما خرجت من باب بيتها مرة أخرى.