ترامب وكيم
وتساءلت الصحيفة "فى الوقت الذى تمضى فيه كوريا الشمالية والولايات المتحدة قدما نحو إجراء الحوار لتسوية عدد من القضايا الراهنة بينهما، هل يكون هناك داع لإجراء واشنطن المناورات العسكرية المشتركة مع سول؟"
وقالت الصحيفة، إن قضية المناورات العسكرية المشتركة هى بمثابة اختبار للولايات المتحدة حول ما إذا كانت ترغب فى السلام أم الحرب، مشيرة إلى أن على واشنطن التخلى عن لعبة تهديد وترهيب الطرف الآخر باستعراض قوتها إذا كانت ترغب فى لقاء القمة بجدية.
وانتقدت الصحيفة المناورات العسكرية المشتركة السنوية المخططة فى أغسطس القادم، معتبرة أنها بروفة لهجوم استباقى وشن حرب شاملة ضد بلادها، وأنها تشكل مصدرا يدمر السلام والاستقرار فى شبه الجزيرة الكورية.
واعتبرت الصحيفة أنه من الأعراف الدولية الكف عن الأعمال العسكرية عندما يعلن الطرفان المتنازعان عن بدء المفاوضات، مهددة بعودة جميع التطورات حول القمة إلى المربع الأول إذا بدأت المناورات العسكرية المشتركة بنشر الأسلحة الأمريكية التى تعمل بالطاقة النووية.
وكان مسؤول حكومى فى سول، قد صرح أمس الإثنين، أنه من الممكن أن يتوجه الرئيس الكورى الجنوبى، مون جاى إن، إلى سنغافورة للاجتماع مع الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، والزعيم الكورى الشمالى كيم جونج أون.