إيمانويل ماكرون
وأضاف ماكرون، خلال اجتماعه فى الإليزيه، بشأن النزاع الليبى، أن إيطاليا ساهمت بشكل كبير لتسوية الأزمة الليبية فى ظل معانتها من مشاكل الهجرة.
وتابع ماكرون، أنه سيكون هناك عمل مستمر لتهيئة الظروف لإجراء الانتخابات الرئاسية الليبية فى العاشر من ديسمبر المقبل، مضيفاً أن اتفاق اليوم سيصب فى مصلحة الشعب الليبى، ويعكس مدى نية المجتمع الدولى الإيجابية نحو ليبيا.
وكان الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون، قد بدأ اجتماعا اليوم الثلاثاء، مع الأطراف الرئيسية فى النزاع الليبى، وهم: رئيس حكومة الوفاق فايز السراج، والمشير خليفة حفتر قائد الجيش الوطنى الليبى، ورئيس مجلس النواب المنتخب، عقيلة صالح، ورئيس مجلس الدولة خالد المشرى.
وتعد هذه التجربة، الثانية لماكرون، للدفع باتجاه السلام فى ليبيا، حيث عُقدت قمة فى أغسطس الماضى، استضافها ماكرون، بين كل من السراج وحفتر، وأسفرت عن اتفاق على وقف إطلاق النار فى جميع أنحاء البلاد وإجراء انتخابات مبكرة، لكن لم يحدث سوى تقدم طفيف منذ ذلك الحين.