كتائب القسام
وقالت، فى بيان مشترك صدر اليوم الثلاثاء: "تعلن كتائب الشهيد عز الدين القسام وسرايا القدس مسؤوليتهما المشتركة عن قصف المواقع العسكرية والمغتصبات الصهيونية فى محيط قطاع غزة بعشرات القذائف الصاروخية على مدار اليوم الثلاثاء".
وأكد البيان أن "ذلك جاء ردا على العدوان الصهيونى الغاشم وجرائمه بحق أهلنا وشعبنا ومقاومينا، والتى كان آخرها استهداف مواقع سرايا القدس وكتائب القسام ما أدى إلى ارتقاء عدد من المجاهدين داخل هذه المواقع، إضافة إلى جرائم الحرب التى يمارسها العدو يوميا بحق أهلنا وشعبنا فى مسيرات العودة على طول قطاع غزة".
وحمل البيان إسرائيل المسؤولية عن التصعيد الأخير، قائلا: "العدو الصهيونى هو من بدأ هذه الجولة من العدوان ضد أبناء شعبنا واستهداف مجاهدينا ومواقعنا العسكرية خلال الـ48 ساعة الماضية، فى محاولة للهروب من دفع استحقاق جرائمه بحق المدنيين السلميين من أبناء شعبنا، تلك الجرائم التى ضج لها العالم لبشاعتها ودمويتها"، وشدد على أن هذا الرد المشترك اليوم "بعشرات القذائف الصاروخية على المواقع العسكرية الصهيونية وعلى الطيران المغير على قطاع غزة لهو إعلان لكل من يعنيه الأمر بأن هذه الجرائم لا يمكن السكوت عنها بأى حال من الأحوال".
وتعهد الجانبان بأن المقاومة "لن تسمح للعدو أن يفرض معادلات جديدة باستباحة دماء أبناء الشعب الفلسطينى"، وحذرت "كتائب القسام" و"سرايا القدس" إسرائيل من "التمادى والاستمرار فى استهداف الفلسطينيين"
وأضافت: "ستكون كل الخيارات مفتوحة لدى المقاومة فالقصف بالقصف والدم بالدم وسنتمسك بهذه المعادلة مهما كلف ذلك من ثمن".
وأطلق 80 صاروخًا وقذيفة فى أضخم قصف من قطاع غزة، منذ العدوان الإسرائيلي عليه صيف 2014، وذلك بعد أسبوعين من ارتكاب الجيش الإسرائيلى مجزرة فى غزة، وقتله 65 فلسطينيًا وإصابة الآلاف، قرب السياج الفاصل بين القطاع وإسرائيل.
شاهد سقوط صاروخ أطلق من قطاع #غزة على مستوطنة نيتيفوت الإسرائيلية https://t.co/A28BfDGxml#إرم_نيوز #فلسطين #إسرائيل pic.twitter.com/Kfrr0NSyxk
— إرم نيوز (@EremNews) May 29, 2018