عقيلة صالح
ورافقه فى الزيارة المشير خليفة حفتر القائد العام للجيش الليبى، ورئيس حكومة الوفاق الوطنى فايز السراج وخالد المشرى رئيس مجلس الدولة، وبحضور عدد من الدول دائمة العضوية فى مجلس الأمن ودول الجوار والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبى وجامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقى.
وقال عبد الحميد الصافى المستشار الإعلامى لرئيس البرلمان الليبى عقب العودة إلى ليبيا، إن المبادرة الفرنسية تحتاج إلى جهود حثيثة لتفعيل ما جاء فيها.
وأضاف الصافى، أن إجراء الانتخابات فى ديسمبر المقبل وتوحيد المؤسسة العسكرية والمصرف المركزى ومناقشة الاتفاق السياسى لخلق حالة من التوافق يساهم بشكل كبير فى حل الأزمة السياسية، مؤكدا أن مجلس النواب الليبى يسعى لخلق حالة من التوافق بين جميع الأطراف حتى يعم السلام البلاد وينعم المواطن الليبى بالاستقرار وهو مسعى البرلمان.