البث المباشر الراديو 9090
الحرب فى غزة
حذر منسق الأمم المتحدة للشرق الأوسط نيكولاى ملادينوف، من أعمال العنف الأخيرة بين إسرائيل وحركة حماس، مشيرًا إلى أن هذه الجولة الأخيرة من الهجمات تشكل انذارًا للجميع  بأن قطاع غزة على حافة الحرب.

وبينما يواجه مجلس الأمن مأزقًا بشأن الرد بعد أخطر مواجهات بين قوات الاحتلال والفصائل الفلسطينية منذ حرب 2014، جاء تحذير ملادينوف فى جلسة مجلس الأمن الدولى خصوصا بعدما شهدت الساحة توترًا الثلاثاء الماضى، بعد رد المقاومة الفلسطينية على الجرائم التى يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلى بحق الشعب الفلسطينى، وآخرها استشهاد أربعة مقاومين من كتائب القسام وسرايا القدس إثر استهداف قوات الاحتلال لمراصد المقاومة على حدود قطاع غزة شرق رفح، وشمال بيت لاهيا، وفى أعقاب رد المقاومة، شنت طائرات الاحتلال الإسرائيلى، مجموعة غارات على عدة مواقع وأهداف للمقاومة فى قطاع غزة.

مبادرة مصرية

وبالرغم من أن السلطات المصرية، أجرت اتصالاتها مساء الثلاثاء لمنع تدهور الأوضاع وللوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية ودولة الاحتلال، والتى على إثرها أعلن عضو المكتب السياسى لحركة المقاومة الاسلامية حماس خليل الحية، فجر الأربعاء، التوصل لتوافق مع الاحتلال للعودة إلى تفاهمات وقف اطلاق النار 2014، والتزام فصائل المقاومة ما التزم الاحتلال به، إلا أن مجلس الأمن اجتماعًا عاجلاً، مساء أمس، بطلب من الولايات المتحدة التى تريد تبنى بيان من المجلس يدين بقوة إطلاق الصواريخ والقذائف على الاحتلال، من قبل الجناحين العسكريين لحركتى حماس والجهاد الاسلامى الثلاثاء الماضى.

ولم تكتف دولة الاحتلال بالدعم الأمريكى لها فى مجلس الأمن، ولا حتى بالجهود المصرية لإحلال السلام فى المنطقة وإقناع حركتى حماس والجهاد الإسلامى بوقف إطلاق النار، بل أصدرت قرارات مثيرة خلال جلسة المجلس الوزارى الإسرائيلى المصغر "الكابينت"، التى عقدت مساء أمس حول التطورات الأخيرة فى قطاع غزة.

احتلال غزة

ونقلت صحيفة "يديعوت أحرنوت" عن مصدر أمنى، قوله إن الكابينت قرر أنه فى حال تجدد إطلاق الصواريخ من غزة على إسرائيل، سيكون الرد قاسيًا للغاية، مضيفا أن المجلس الوزارى المصغر قدم اقتراحًا لإعادة احتلال قطاع غزة، لكن لم يؤيد هذا المقترح أى من وزراء الكابينت، طالما أن مصر نجحت فى اقناع حماس والجهاد الإسلامى بوقف إطلاق النار.

ويبدو أن نية احتلال غزة موجود وبقوة إذ قال وزير الطاقة والاستخبارات يوفال شتاينتس إنه يجب توجيه ضربة قوية ومؤلمة للجهاد الإسلامى خلال الفترة المقبلة، فى أعقاب إطلاقه لرشقات الصواريخ المخطط لها على غلاف غزة، محذرًا من الوصول إلى مرحلة يكون فيها لا مفر أمامنا من توجيه ضربة قوية لغزة واحتلالها، من أجل القضاء على حكم حماس.

ميناء غزة

وأكد شتاينتس أنه اقترح منذ أكثر من 4 سنوات بناء ميناء لغزة فى قبرص يكون تحت الرقابة الإسرائيلية، وذلك من أجل إيجاد حل لإنهاء الحصار على القطاع من جانب، ومراقبة إسرائيل لجميع الصادرات والواردات الداخلة والخارجة من القطاع لمنع تهريب السلاح من جانب آخر، مشيرًا إلى أن هذا الإجراء سيجعل التنظيمات فى غزة من تفكر 77 مرة قبل الدخول فى جولة تصعيد جديدة مستقبلًا.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً