البث المباشر الراديو 9090
الفلسطينيون في الأقصى
توافد آلاف الفلسطينيين، فجر اليوم الجمعة، على مدينة القدس المحتلة عبر طرق مختلفة، لأداء صلاة الجمعة الثالثة من شهر رمضان في المسجد الأقصى المبارك، وسط إجراءات أمنية إسرائيلية مشددة.

وأشارت مصادر إعلامية محلية إلى أن الحواجز العسكرية الفاصلة بين الضفة الغربية ومدينة القدس شهدت حركة نشطة منذ فجر اليوم.

وذكرت وكالة "صفا" المحلية أن السلطات الإسرائيلية سمحت للنساء من كافة الأعمار بدخول المدينة، بينما منعت الرجال دون سن الـ 40 عامًا من الدخول، ما أدى إلى أزمة كبيرة فى الجانب المخصص للرجال عند حاجز قلنديا الفاصل بين مدينتى رام الله والقدس. 

وقال مواطنون فلسطينيون إنهم منعوا من دخول المدينة لأداء صلاة الجمعة، مشيرين إلى أن قوات الاحتلال  الإسرائيلى "يتحدثون عن تسهيلات للمصلين، أين هى؟، نمنع من الصلاة ويطلبون تصاريح خاصة، ترفض غالبيتها عند تقديم الطلب للجهات الإسرائيلية بحجة المنع الأمنى".

وقال فلسطينيون: "هذا احتلال يسعى للسيطرة على المدينة بكل السبل، لكننا متمسكون بها، وسنصلى رغمًا عن هذه الحواجز العسكرية".

وأشار شبان فلسطينيون ـ منعوا من الدخول إلى الأقصى لأنهم أقل من 40 عامًا ـ إلى أن "هناك طرق أخرى للقدس تمر عبر تسلق جدار الفصل العنصرى"، وتمكن عديد منهم من تسلق جدار الفصل عبر سلالم خشبية فى بلدة الرام للوصول إلى الجانب الأخر. 

وكان الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، قد أعلن يوم 6 ديسمبر2017 اعتراف بلاده بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها.

إلا أنهم ذكروا ما يتعرض له الشبان العابرون من خلال الجدار للملاحقة من قبل آليات عسكرية، ومنهم من يتعرض للسقوط والإصابة برضوض وكسور.

وشدد الشبان الفلسطينيون على أن "مدينة القدس فلسطينية إسلامية لن تغيرها تلك الإجراءات العسكرية الإسرائيلية من تهويد وتنكيل واستيطان، أو نقل سفارة دول غربية أو اعتراف بأنها عاصمة لدولة الاحتلال".

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز