داليا زيادة
كشفت داليا زيادة، تحليلها ورؤيتها للتغطية الإعلامية الغربية لتنصيب الرئيس السيسى، إذ قالت: "عناوين الإعلام الغربى عناوين ظالمة، ومنذ ما يقارب الأسبوعين وإعلام الغرب يصب كل تركيزه على ما يدّعى أنه انتهاكات حقوق الإنسان فى مصر، لكن بشكل مقتضب، وأمثلة ذلك منظمة حقوق الإنسان، ومنظمة العفو الدولية".
وأوضحت زيادة الهدف من ذلك، إذ قالت: "غرض هذا الإعلام هو التشكيك فى الحدث نفسه، سواء الانتخابات البرلمانية أو الرئاسية المصرية، لترسيخ صورة أنهما لم يجريا بإرادة شعبية وتم التلاعب فيهما".
وأضافت فخورة بإنجاز المصريين: "هذا المشهد صنع بيد المصريين، وجميعنا توقعنا ذلك، ثقة مننا فى إرادة الشعب المصرى".
وأردفت عن العلاقات المصرية الخارجية: "العالم كله يعاد تشكيله من جديد، من حيث مراكز القوى والسياسات الأمريكية الخاطئة وغيرها، فعلى سبيل المثال تحالفاتنا الدبلوماسية شهدت تغيرًا جذريًا، كما سنشهد الفترة المقبلة تغييرات أخرى قد تشمل العودة للحلفاء القدامى".
وتابعت داليا: "مصر كانت بحجم التحدى، إذ خرجت من مرحلة العزلة التى فرضت عليها، وقد حدث ذلك فى عهد الرئيس عبدالفتاح السيسى".
وأكملت: "التحدى المقبل الذى يواجه مصر هو أن تكون هى الدولة المحورية فى المنطقة، وسيحدث ذلك، إلا أنه يستلزم وجود قوة داخلية وصبر كبير من المصريين، فالدولة والحكومة وحدهما لا يستطيعان وحدهما دونما مشاركة الشعب".
وأكدت زيادة: "المواطنون لديهم ثقة فى رئيسهم، وإن كان سيتم تغيير الحكومة، كما سمعنا، فعليها أن تواكب سرعة الرئيس".