تنظيف البشرة قبل النوم
وقد نرتكب المزيد من الأخطاء فى حق البشرة، بترك المكياج على الوجه قبل الذهاب إلى النوم، وحتى الصباح، ما يزيد من حجم المشكلة ويسبب أضرار بالغة لطبقات الجلد الخارجية والداخلية على حد سواء.
وعلى مدار اليوم، تتسبب الملوثات والأتربة مع جزيئات مستحضرات التجميل فى سد مسام البشرة بصورة تدريجية، مسببة التهابات وبثور، كما تعتبر سببا مباشرا فى ظهور تجاعيد البشرة المبكرة.
لذا، فنحن بحاجه لاتباع روتين يومى كل مساء قبل الذهاب للنوم لتنظيف البشرة بعمق والحفاظ عليها، باستخدام الماء والغسول المناسب لنوع البشرة، وقد نخطئ فى استخدامنا لمناديل تنظيف البشرة المبللة، ظنا منها أنها تكفى للمهمة، إلا أن استخدام تلك المناديل لا ينظف عمق البشرة، مما يتسبب فى تراكم الملوثات وغلق المسام، كما هو الحال لمزيلات المكياج الكريمية، أو تلك التى لا تحتاج لاستخدام الماء، فبرغم قدرتها الظاهرية على خداعك بأنك قد تخلصت من كل بقايا المكياج على وجهك، إلا أنها تظل عاجزة أمام تنظيف المسام والطبقات الداخلية للجلد.
والحل الأمثل، هو استخدام مزيلات المكياج التى تستخدم مع الماء لصنع رغوة رقيقة لتنظيف الوجه بعمق، وإن كان استخدامك للمناديل أو اللوشن المزيل للمكياج ضرورة، فهو خطوة أولية تسبق استخدام غسول البشرة.
وبما أن غسول البشرة قد تمكن من تنظيف البشرة بعمق، فهو قد نجح فى فتح مسام بشرتك، ما يعنى أن تركها على نفس الحالة، سيعرضها لدخول الملوثات والجراثيم الضارة، لذا فأول ما يجب فعله بعد تننظيف الوجه بالغسول الرغوى، هو استخدام التونر المناسب لغلق مسام الوجه، وأفضل ما ينصح به فى تلك الخطوة، ماء الورد، الذى يعتبر تونر طبيعى للبشرة.
بتلك الخطوات البسيطة التى لا تقل أهمية عن غسل الأسنان وتنظيفها قبل النوم، فلم يعد يبقى سوا إعادة الترطيب اللازم للبشرة، بعد أن فقدته بتنظيف المكياج وغسلها بالغسول الرغوى، وهنا ننصح باستخدام كريم مرطب للبشرة يناسب بشرة الوجه، أو استخدام كريم الليل للفتيان والسيدات فوق سن الثلاثين.