الجهاز الفنى لمنتخب مصر
يأتى ذلك بعد مشاركة أكثر من لاعب، وهو ما يزيد الغموض حول بديل صلاح فى حالة عدم قدرته على المشاركة فى مباراة اورجواى، أولى مباريات الفراعنة فى المونديال.
اعتمد كوبر على مؤمن زكريا فى مباراة اليونان كبديل لصلاح، ودفع بعمرو وردة كبديل فى الشوط الثانى فى مركز الجناح الأيمن، أما مباراة الكويت فشارك عمرو وردة وتم الدفع بترزيجيه فى الشوط الثانى.

وفى آخر مباريات المنتخب أمام كولومبيا، شارك تريزيجيه من البداية، وحل وردة بديلا، ما يعنى أن خيارات كوبر فى بديل صلاح تنحصر بين الثنائى ترزيجيه ووردة، وهو مايعكس الفارق بين صلاح وبين أى لاعب آخر فى تشكيلة المنتخب بعد أن عجز كوبر عن إيجاد البديل المناسب.
التجارب الودية لم تحقق أى إضافة لمنتخب مصر، فبعد أن خاض الفراعنة 4 مباريات، خسروا منها اثنتين وتعادلوا فى اثنتين، وأحرزوا هدفين فقط، بينما دخل مرماهم 4 أهداف، وهو ما يعكس حالة العقم التهديفى الذى يعانى منه المنتخب مع استمرار المشاكل الدفاعية، خاصة وأن الأهداف الأربعة جاءت من كرات عرضية رغم تغيير المدافعين واختلاف حراس المرمى، لتبقى المشاكل الدفاعية واحدة بالنسبة للاعبى المنتخب.

فى ودية البرتغال، خسر الفراعنة بنتيجة 2-1، ووضح بشدة غياب الانسجام بين المدافعين ولاعبى الوسط، وتكرر نفس السيناريو فى ودية اليونان التى خسرتها مصر بنتيجة 1-0 بنفس الطريقة، وفى مباراة الكويت التى تعادل فيها الفراعنة والكويت بهدف لكل منهما، تسبب الكرات العرضية فى هدف الكويت الوحيد، حتى مباراة كولومبيا التى انتهت بالتعادل السلبى كانت الأخطاء الدفاعية والتراجع الهجومى ظاهرة، لدرجة أن مصر لم تهدد مرمى الحارس الكولومبى أوسبينا طوال الـ90 دقيقة.
ومازال الجميع يتساءلون عما إذاك كان كوبر قادرًا على علاج تلك الأخطاء فى المباراة الأخيرة أمام بلجيكا، التى تعد "بروفة" مهمة قبل مواجهة أوروجواى فى الجولة الأولى من المجموعة الأولى بكأس العالم.