هيومان رايتس ووتش
بهذه الكلمات أثارت منظمة "هيومان رايتس ووتش" غضب المنظمات الحقوقية والدفاعية وكذلك رواد مواقع التواصل، حيث إنها تتساءل على "تويتر" عن مصير القوات التى تحارب تنظيم "داعش" الإرهابى لهذا أطلق المغردون عليها اسم "منظمة الدفاع عن الإرهابيين" لوصم المنظمة التى تُعنى، فمن المفترض أنها معنية بالدفاع عن حقوق الإنسان والدعوة لها قبل أى شىء آخر وبعيدًا عن أى ميول أو أهواء.

وتقول بلقيس جراح المستشارة الأولى بالعدالة الدولية بالمنظمة فى تغريدة على تويتر "عمليًا عبر تحديد نطاق عمل فريق التحقيق الجديد، يغطى قرار مجلس الأمن عدالة غير شاملة، رغم قدرة التحقيق على المساعدة فى فضح انتهاكات داعش وتحديد المسؤولين عنها، يجب ألا يكون ذريعة لتأخير التحقيق بشأن جرائم باقى الأطراف".
المنظمة التى من المفترض أن يكون ميثاقها المعروف هو دفاعها عن حقوق المظلومين، غضت الطرف عن الآلاف الذين قتلوا والأطفال الذين شُردوا على أيدى مسلحى داعش، ويبدو أنها أغلقت عيناها، وصمت آذانها عن صرخات النساء اللاتى بعن فى الأسواق، والأطفال الذين فقدو آباءهم، ولم تخرج يومًا لإدانة حفلات الاغتصاب والقتل الجماعى التى نفذتها مسلحو داعش.

تكاد تكون منظمة هيومان رايتس واتش هى المدافع الأول والأخير عن تنظيم داعش الإرهابى، فلا يوجد أحد فى العالم يقول إن عناصر داعش الإرهابية لهم حقوق، إلا منظمة هيومن رايتس الساعية إلى المحافظة على وجود هذا التنظيم الإرهابى.
ومن الواضح أن منظمة "هيومان رايتس ووتش" تضيف يومًا بعد يوم صفحة جديدة فى تاريخها الأسود، المملوء بالتزييف والكذب، تلك المنظمة التى دأبت على مهاجمة الدول العربية خصوصا مصر، فبعد أى عملية ناجحة فى سيناء، تخرج بتصريحات تندد بنجاح القوات المصرية فى القضاء على الإرهاب فى سيناء، بل وتروج لأكاذيب غير موجودة على أرض الواقع.

وبعد دفاعها عن الشواذ، ومهاجمة الحكومة العراقية بحجة تعاملها بقسوة مع عناصر تنظيم "داعش الإرهابى" تطالب اليوم بمحاكمة مناهضى التنظيم، الذى لم تسلم من عملياته الإجرامية أى دولة فى العالم، لكن دفاعها اليوم عن هذا التنظيم المشبوه، الذى سعى فى الأرض فسادًا، يكشف عن علاقة مشبوهة بين الطرفين، خاصة أنه لا يوجد دولة فى العالم لم تطالب بضرورة القضاء على داعش.